المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2011

لم يختبروا ماخبرنا .... من قال إن الخبرة دائما مفيدة

استنادا إلى النظرة البشرية القاصرة وغير المدركة فإن النظام النظام السوري لايمكن أن يسقط حسب المعطيات الملموسة. لأن هذا النظام أسس منظومة أمنية معقدة ومتشابكة وتعمد تخريبا منهجيا متكاملا للمجتمع السوري يقضي على أي روح للمقاومة والكرامة فيه. لقد أنشأ النظام في سوريا جيلا كاملا خانعا خاضعا ذليلا ومستعبدا وخائفا ومرعوبا ظنا منه أنه بذلك سوف يسيطر على سوريا. ومن لم يستطع أن يخضعه فإنه إما قتله أو سجنه أو شرده خارج حدود الوطن وبذلك خلت الساحة له وبات آمنا مطمئنا بأن سوريا دانت له ولسلالته. ولكن فات على هذا النظام أن الحياة كلمة تنضح حيوية وهي في حالة تغير وتبدل مستمرين وليست جامدة، فالانسان يتوالد وأجيال جديدة تأتي إلى هذه الحياة، وأن الحرية منحة من الله للبشر وهي الأمانة التي حملها الانسان عندما عرضت عليه وهي صفة أصيلة في الإنسان، وأن الجرأة صفة مكتسبة وليست وراثية حتى يورثها جيل الخنوع والخضوع إلى جيل الشباب الحر العزيز لقد ظن بشار أنه كما ورث الحكم من أبيه فإن العبودية سوف تورث من الآباء إلى أبناء سوريا الشباب، وهذا غباء مابعده غباء نحمد الله على أنه مستشري في هذا النظام الفاسد لا...

الجيش السوري الحر... إسقاط النظام بالنقاط وليس بالضربة القاضية

الولايات المتحدة عندما حذرت من عمليات كعملية المخابرات الجوية في حرستا فإنها لم تحذر منها لأنها غير مؤيدة لها وإنما لأن عمليات نوعية من هذا النوع سوف تسرع بسقوط النظام وهذا مالاتريده اسرائيل حتى الآن لأنها تسعى إلى الإسقاط المتحكم به. الشغلة مابدها أبو فهمي أو أبو العريف مشان يحللها. وروسيا لما وقفت بشدة ضد هذه العملية وقالت على لسان وزير خارجيتها لافروف أنها بداية لحرب أهلية فإنها فعل ذلك لخوفها من تكرارها لأن هذا سيقضي على حليفها بشار بسرعة. على الرغم من قلة المعلومات المتوفرة ولكن عند النظر إلى الدلالات فإننا نستطيع أن نحلل الأمور ولو بصعوبة. أبعد الهوى عن التفكير وفكر بمنطقية فإنك سوف تخرج بآراء قريبة من الحقيقة هذا إن تكن مطابقة لها. أنا لست مع الإسقاط المفاجئ للنظام وإنما الإسقاط المتحكم به، لأن الإسقاط المفاجئ للنظام يمكن أن يؤدي إلى فوضى ولايمكن توقع تبعاته وهذا من أخطر الأمور في حركة الدول حيث نتكلم عن ملايين وليس أفراد قليلين. الأمر يحتاج إلى حكمة الولايات المتحدة وتركيا ومن ورائهم العرب تعمل على إسقاط النظام بالنقاط وليس بالضربة القاضية، ولذلك هذه العمليات النوعية يجب...

الحبل يشتد على عنق بشار

نظام بشار الأسد باقي في الحكم لأن ساعة رحيله لم يتم الموافقة عليها من قبل إسرائيل. لقد تم اتخاذ قرار إزالة النظام واستبداله ولكن الساعة لم تحدد بعد لأن البديل غير واضح حتى الآن. بالنسبة لحرقه للمنطقة أو اتباع خيار شمشون علي وعلى أعدائي فأظن أن النظام أجبن من أن يبدأ حرب طائفية أو أن يخوضها وعندما يتكلم عن الزلازل والبراكين فهو يتبع سياسة حافة الهاوية، يلوح ويهدد ويحاول أن يظهر أنه انتحاري ولكن لما يقترب من الهاوية يتراجع. قرار الجامعة العربية كان خطوة مدروسة على المقاس لم يكونوا يستطيعون أن يجعلوه أكثر قوة حتى لايصبح مدمرا ولاأكثر ضعفا حتى لايكون غير ذي فعالية. أظن (والله أعلم) أن خطوة قادمة لابد منها وبعدها يكون النظام في المشمش. الخطوة التالية هي التلويح العملي (وليس النظري والحكي) بالتدويل. عند نقطة ما وأنا اسميها الكتلة الحرجة سوف تتخلى عنه الطائفة وتحدد مصيره (إما اعتقال أو نفي أو اغتيال) وهذه النقطة أصبحت أقرب مما كان سابقا

المنطق

البارحة كنت أتصفح التويتر فقرأت كلمة من رجل يبدو عليه من صورته علائم الوقار، قال الرجل "إن عيش المسلمين في ظل أحكام ليست منبثقة عن عقيدتهم عيش غير صحي من أجل ذلك تفتك في الأجيال فايروسات الأفكار المنحرفة والمفاهيم السقيمة" طبعا الرجل كلامه بالمعنى العام صحيح ولكنه غير دقيق لأن الاسلام يتكون من عقيدة وعبادة وأخلاق ومعاملات وهذه كلها نزلت من السماء فإذا كان لدينا عقيدة فقط فهذا لايعني بالضرورة أننا نستطيع أن نستنبط منها قوانين وأحكام لكي تحكم الأخلاق والعبادات والمعاملات، إذا كان هذا ممكن فما حاجتنا لأن تتنزل الشريعة من عند الله. قلت لنفسي سأحاول أن أمازحه قليلا فدار بيننا التغريد التالي: أنا: أظن أن قصدك شريعتهم فرد علي: الشريعة أخي الكريم مرجعها العقيدة فهي منبثقة منها فرددت بدوري: لاأظن ذلك. الرسل كلهم جاؤوا بعقيدة واحدة ولكن شرائع متعددة. إذا كانت الشريعة منبثقة من العقيدة فيجب أن تكون واحدة. منطق فأجاب: تعال لزيارتي لأفهك جيدا ودع عنك المنطق فأجبت: حسن ياشيخ بس للأسف لاأستطيع أن أدع المنطق لأنه آلية عمل العقل الذي ميزني فيه ربي عن الحيوانات وأمرني باستخدامه ...