المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2012

مجازر تشيب لهولها الولدان ... لماذا؟ - الجزء الثاني

البوق الإعلامي خسيس شحاطة (شريف شحادة) يظهر على إحدى وسائل الإعلام ويتساءل متصنعا البراءة: "ماهي مصلحة النظام بارتكاب مجازر كمجزرة كرم الزيتون ومجزرة العدوية وهو يعلم أن الأضواء كلها مسلطة عليه وكل حركة محسوبة عليه". سؤال خبيث جدا أجبت على وجه منه في جزء سابق سأذكر هنا ملخصه يقوم النظام بهذه المجازر المروعة لعدة أهداف منها أن يبقينا في حالة عجز وشلل حتى لانبدأ التفكير الإيجابي ونعمل بطريقة صحيحة لإسقاطه ويمكن قراءة الجزء الأول على الرابط  التالي: http://moawiya.blogspot.com/2012/03/blog-post_15.html في هذا الجزء سأجيب على وجه أو هدف آخر النظام في مأزق فالخناق يضيق عليه والتململ من داعميه بدأ يظهر وأجهزة مخابراته ترصد هذا التململ ووصل البل إلى ذقنه، أي وصل إلى الطائفة العلوية ماذا يفعل النظام لكي يسترد الولاء ورص صفوف مؤيديه؟ لابد من تخويف المؤيدين والداعمين المتململين من مصير مفجع إن هم تركوه أو تخلوا عنه لكنه بدأ يضعف والخوف منه أصبح مهلهلا فممن يخوفهم؟ يخوفهم من بعبع سني متوحش سيفترسهم إذا هم فصلوا مصيرهم عن مصير النظام وأنضموا إلى الثورة أ...

مجازر تشيب لهولها الولدان ... لماذا؟

تحدث مجزرة فظيعة تتسرب أخبارها للإعلام لاحظوا أن المجزرة من الأحداث التي لايمكن للعقل البشري أن يتحملها فهي مكتملة في الفظاعة والإجرام. أطفال أبرياء يعذبون ويذبحون كالشياه نساء حرائر يعذبن وينكل بهن ويغتصبن ويقتلن أو يحرقن أحياء كبار سن ضعفاء يذلون ويعذبون ويقتلون أسلوب همجي بربري متوحش قذر لاأخلاقي يحاصرك من جميع الجهات لاتملك فكاكا منه إلا أن تشتم أحدا وتصب جام غضبك على الجميع فأنت إنسان لك مشاعر ولك قدرة تحمل وإن لم تنفس عن غضبك فسوف تصاب بالجنون بالمعنى الحرفي للكلمة يقول خبراء النفس البشرية أن العقل يقوم بممارسة ألعاب (أو خدع) عقلية في بعض الأحيان لكي يستطيع أن يحفظ توازنه ولاينحدر إلى الأمراض النفسية والعقلية، وأكثر نشاط لهذه الألعاب أو الخدع العقلية يكون عندما يواجه موقف مذهل لايمكن للعقل أن يستوعبه مجزرة كرم الزيتون ومجزرة العدوية والكثير من المجازر والأحداث الفظيعة هي من هذا النوع من الأحداث التي يقف أمامها العقل مذهولا أو مشدوها حائرا في أمره فهو من جهة عاجز ومن جهة أخرى يرزح تحت ضغط نفسي هائل ولدته هذه المجازر والأحداث هنا يبدأ نشاط مكثف للألعاب ...

لماذا نحرق مراكبنا بأيدينا

كتب أحد الشباب اليافعين المتحمسين بوست على جداره "تسقط السلمية لأنها لم تحمي نساءنا وأطفالنا" فعلقت على كلامه بأن "المشكلة ليست بالوسائل كالسلمية والعسكرية والسياسية وإنما كيف نوظف هذه الوسائل ونكاملها لكي نسقط النظام". كأنني بهذا الكلام نطقت كفرا حيث انهالت علي التعليقات اللاذعة من أنصار هذا الشاب الذي "ضحى وبقي في سورية لعدة أيام". التالي هي تعليقات وردت كرد علي: أولا: أمثالك لن يفهموا هذا الكلام لأنك بعيد عن كل مايجري (يعني غبي وأعيش في برج عاجي) (انتبهوا إلى كلمة أمثالك قصده أنت من المريخ ولاتستحق أن تكون سوري فأنت من فئة يشار إليها بأمثالك كأني شيء دوني وأقل مستوى من حضرته) ثانيا: بعيد عن مشاعر الناس ومشاعر الثكالى واليتامى (يعني واحد جبلة لامشاعر له) ثالثا: أعمى بصيرة رابعا: لم يصل البل إلى ذقني (يقصد قائله أنه لم يصيبني من أذى هذا النظام شيء) (الفهمان عامل فيها أديب مفوه) خامسا: شبعنا فلسفات وفزلكات ياريت تخلوها هالتنظيرات لحالكون يامنظرين (متفلسف ومتفذلك ومنظر) (والله شي حلو الواحد يكون فيلسوف ومنظر على الأقل ب...

هل تأخر النصر في سورية

الجميع يتكلم عن تأخر النصر في سورية‏ والسؤال الذي يطرح نفسه هو: ماهو معيار النصر؟ نحن نخوض مع النظام حربا مكونة من معارك متنوعة. فهل النصر في معركة أم الحرب؟ إذا كنا نتكلم عن معارك "صحوة الناس وانتفاضهم في وجه الظلم" فقد تم ربح معاركها كلها بلا استثناء وابتدأ الفتح لكي يشمل سوريا كلها إذا كنا نتكلم عن معارك "استنهاض السوريين" لكي يخرجوا من مفهوم "ربي أسألك نفسي" إلى مفهوم "ربي أسألك أمتي" فقد انتصرنا نصرا مبينا والدليل أن الكل أصبح يتكلم في الشأن العام. لدرجة أننا أثرنا في الشعوب العربية والإسلامية وبدؤوا يهتمون لأمر المسلمين إذا كنا نتكلم عن معارك "إدراك ماهو المطلوب لربح الحرب" فأظن أن هناك أشواطا قد قطعت ولازال الكثير مطلوب ولم نصل إلى الغاية بعد ولكن حتى الآن المعارك التي خاضها الشعب السوري في هذا المجال تم ربحها وإن بنسب متفاوتة إذا كنا نتكلم عن المعارك العسكرية فأقول أن أكثرها تم الفوز به وكسبه ماعدا اللواتي أخطأ بهم المقاتلون. فالتي فاز بها الشعب تذكرنا بغزوتي بدر والأحزاب والتي لم يكسبها الشباب تذكرنا...