العقلية الإقصائية
العقلية الإقصائية تقول إما معنا أو ضدنا. يعني متل مابقول المثل خود البيعة شيلة بيلة. أو بعبارة أخرى رزمة واحدة. المصيبة في الموضوع أن هذا المفهوم على الرغم من أنه خاطئ فإنه يكون كارثيا عندما نطبقه على الآراء. عندما ينتج الشخص أفكارا قيمة وتناسب ما أنا مؤمن به فهذا يعني أن هذا الشخص معي وأنا معه وهو مني وأنا منه أما إذا أنتج نفس الشخص فكرة لاتعجبني أو لاتتوافق مع ما أنا مؤمن به فهذا يعني أن هذا الشخص ضدي وأنا ضده وهو من طريق وأنا من طريق آخر ماهذا المنطق الغريب لذلك أرى أن في داخل كل واحد منا دكتاتور صغير يمارس الصفات التي تميز الدكتاتور على من حوله من أهل وجيران وأصدقاء حقيقيين وفيسبوكيين هذه الصفات الدكتاتورية هي الترهيب الإقصاء الزجر عن الإتيان ببعض الأفعال (ولكنها مغلفة بشكل نصيحة) عدم تقبل الرأي الآخر تسفيه الآخرين يحتاج الأمر لتغيير في المفاهيم التي تربينا عليه بخصوص هذا الموضوع، كما يحتاج إلى ممارسة عكس هذه الصفات الدكتاتورية على جميع المستويات وحبذا لو بدأنا بمستوى الصداقة المباشرة أو الصداقة الإلكترونية