الديمقراطية وتعدد الآراء
تقبل الآراء الأخرى المخالفة لرأيك هو معيار ديمقراطيتك ورفضها دليل على دكتاتوريتك تعدد الآراء في الموضوع الواحد يعتبر أس الديمقراطية المعاصرة وأساسها. إذا لم تكن مؤمنا ومتقبلا لتعدد الآراء فاعلم أنك من أهل اللون الواحد والبعد الواحد، ومهما حاول شخص أن يقنعني بأنه ديمقراطي فلن أصدقه ولو بلع ورق المصحف بتعبيرات أهل بلدي (مثل يدل على أن الشخص من صنف مسيلمة الكذاب) لذلك عندما يصدر بيان عن أي تيار أو اتجاه أو حزب أو جماعة تدعي فيه أنها تتبنى الديمقراطية أنظر إلى استجابة زعماء وأعضاء هذا التيار أو الحزب تجاه الرأي الآخر فإن تقبله بصدر رحب وأقر بأحقيته في الوجود عندها أصدق ماجاء في البيان. وإلا أضع من أصدر البيان في خانة "إذا حدث كذب" جربت هذا المبدأ على كثير من الأفراد والجماعات من جميع الاتجاهات وتبين لي العجب العجاب من البعض، وفي نفس الوقت كان البعض الآخر محل إعجاب وتقدير لديمقراطيتهم عالية المستوى يبقى أن أقول أن كل ماورد في هذا البوست هو رأيي الشخصي الذي لاألزم به غيري والذي ربما لايعجبك فهل تستطيع تقبله وإن لم توافق عليه