مبدأ اللاعنف للمرة الألف
تقول القاعدة الشرعية "لاإفراط ولاتفريط" أي النهي عن الغلو والتنطع والتكلف ( الإفراط ) وتنهى عن الإثم والعصيان والتهاون بحدود الله ( التفريط ) وتأمر بالتوسط وتصف هذه الأمة بأنها أمة وسط. بما أن الاسلام دين الوسط فهو الوسط في كل شيء فنجد أن الرسول جاهد بالكلمة والقدوة والتربية وممارسة نوع من أنواع السياسة عندما كان الوضع لايسمح بغير هذا وهذا في مكة المكرمة قبل الهجرة وبعد الهجرة أضاف على الجهاد أساليب جديدة عندما احتاجها فنرى الغزوات والسرايا والسياسة الخارجية ... إلخ. فدعوة اللاعنف هي تضييق واسع جاء به الاسلام، ولاضير في ذلك ويلزم صاحبه فقط وليس بقية المسلمين. لاتعطوا الموضوع أكبر من حجمه وتستشهدوا بغاندي وغيره. غاندي وجد أن هذا الاسلوب ينجح معه ومشى فيه ولكن ليعلم الجميع أنه ليس الأسلوب اللاعنفي وحده فقط هو من أخرج بريطانيا لأن الموضوع أعقد من ذلك بكثير جدا وكفاية تسطيح للقضايا المعقدة. إن الذي أخرج بريطانيا من الهند أمور كثيرة تضافرت وأدت إلى الاستقلال. مثال على هذه الأمور تغير الواقع العالمي نتيجة الحرب العالمية الثانية وانتهاء عصر الاستعمار القديم وهذا مثال للتدليل ...