السلوك التبريري نتاج التعصب الأعمى
سين ينتمي إلى تنظيم ما يلقي زعيم التنظيم كلمة يعرض فيها وجهة نظر خاطئة يتلقى سين هذا الخطأ باندهاش. كيف يصدر من زعيم التنظيم الذي أنتمي إليه. هو القائد وعليه أن يكون حكيما ولايتفوه بكلام خاطئ تضطرب نفسية سين فقد حصل صراع داخله بين حبه وتقديره للقائد وبين الخطأ الذي وقع فيه ماذا يفعل سين لكي يستعيد التوازن؟ إذا كان سين متبعا أعمى فإنه يقع في التعصب الأعمى وعندها يلجأ إلى التبرير للقائد كيف يبرر للقائد خطأه؟ يمر الأمر بمراحل لايريد أن يعترف بأن القائد أخطأ فيلجأ إلى مايراه هو المعيار الصحيح لقياس صواب كلام القائد. إن كان مسلما ملتزما فإنه يبحث في القرآن الكريم عن آية يتعسف بتفسيرها لتبرير كلام القائد، فإن لم يجد يلجأ إلى السنة النبوية الشريفة، فإن لم يجد يبحث في أقوال كبار الصحابة وأولهم الخلفاء الراشدين، فإن لم يجد ينظر في كلام العلماء، فإن لم يجد يحاول أن يمنطق خطأ القائد فيقول لقد تم اجتزاء الكلام وعلينا أن نأخذ الخطاب بكامله على مبدأ "ولاتقربوا الصلاة" فإن لم يتوازن بعد كل هذا يلجأ إلى أخر مرحلة في التبرير فيقول أكيد هو يرى مالاأراه وعنده معطيات أكثر من...