الشطرنج والكمبيوتر والثورة السورية
لاأدري ماذا سيظن من يقرأ عنوان هذه المقالة. بعضهم سيقول ماعلاقة هذه الأمور ببعضها والبعض الآخر سيقولون أكيد سوف يتكلم عن المؤامرة والأحجار التي على رقعة الشطرنج التي تحركها الدول الكبرى. لاتحاول عزيزي القارئ أن تفسر العنوان لأنك لو قرأت المقالة لآخرها سوف تفهم قصدي فلن أطيل عليك لعبة الشطرنج لمن لايعرفها هي عبارة عن رقعة تحتوي على أربع وستين مربعا وإثنان وثلاثون قطعة لكل فريق منها ستة عشر. كل قطعة من هذه القطع لها دور تقوم به وحركات يمكن لها أن تتحركها ضمن قوانين محددة. الاحتمالات الممكنة لحركات القطع تصل مليارات إن لم تكن ترليونات احتمال. وكلما حركت قطعة تتغير هذه الاحتمالات جاري كاسباروف كان بطل العالم في الشطرنج لأكثر من مرة، يقال أنه يستطيع أن يحسب بعقله احتمالات ستة عشر حركة متتالية مع توقع حركات الخصم ضد كل حركة من هذه الحركات شركات تصنيع الكمبيوترات العملاقة والسوبر مثل شركة آي بي إم (IBM) يقيسون كفاءة وسرعة كمبيوتراتهم الخارقة بلعب ألعاب شطرنج محوسبة ويقيسون الأداء والسرعة خلال اللعب. طبعا هذا الكمبيوترات تكلف مبالغ هائلة وتصنعها أقوى العقول في هذا المجال يجلس جاري كاسبار...