الحبل يشتد على عنق بشار
نظام بشار الأسد باقي في الحكم لأن ساعة رحيله لم يتم الموافقة عليها من قبل إسرائيل. لقد تم اتخاذ قرار إزالة النظام واستبداله ولكن الساعة لم تحدد بعد لأن البديل غير واضح حتى الآن.
بالنسبة لحرقه للمنطقة أو اتباع خيار شمشون علي وعلى أعدائي فأظن أن النظام أجبن من أن يبدأ حرب طائفية أو أن يخوضها وعندما يتكلم عن الزلازل والبراكين فهو يتبع سياسة حافة الهاوية، يلوح ويهدد ويحاول أن يظهر أنه انتحاري ولكن لما يقترب من الهاوية يتراجع.
قرار الجامعة العربية كان خطوة مدروسة على المقاس لم يكونوا يستطيعون أن يجعلوه أكثر قوة حتى لايصبح مدمرا ولاأكثر ضعفا حتى لايكون غير ذي فعالية.
أظن (والله أعلم) أن خطوة قادمة لابد منها وبعدها يكون النظام في المشمش. الخطوة التالية هي التلويح العملي (وليس النظري والحكي) بالتدويل. عند نقطة ما وأنا اسميها الكتلة الحرجة سوف تتخلى عنه الطائفة وتحدد مصيره (إما اعتقال أو نفي أو اغتيال) وهذه النقطة أصبحت أقرب مما كان سابقا
تعليقات
إرسال تعليق