ليس من سمع كمن رأى
أطلق الحموية على المستشفى الوطني بحماة اسم المسلخ الوطني وذلك لأن حيوانات الأسد المفترسة قامت فيه بأفظع الجرائم ضد الإنسانية خلال أحداث حماة سنة 1982. سأروي فقط حادثة واحدة فقط من حوادث التعذيب والتمثيل بالجسد وهو حي الجرحى الذين كانوا يصلون إلى المسلخ الوطني كانت تنفتح عليهم أبواب الجحيم بكل مالهذه الكلمة من معنى. كان في تلك الأيام ميليشيات شكلها حافظ الأسد اسمها المظليون. هؤلاء كانوا عصابات إجرامية بكل مالهذه الكلمة من معنى. وكان أعضاؤها من سفلة الناس وأقذرهم والذين لايعلمون شيئا عن الأخلاق. كانوا حيوانات على شكل إنسان وبهم من الأمراض الشخصية كالسادية وغيرها مالايعلمه إلا الله أطلقوا عددا من المظليات في المسلخ الوطني وكانوا يعرون الجرحى ويعذبونهم تعذيبا وحشيا حيث كانوا يبدأون بقطع العضو الذكري للجريح وهو حي ويضعونه في فمه. هذه البداية ولكم أن تتخيلوا البقية عندما سمعت بهذه القصة أصبت بالغثيان وفار الدم في رأسي لدرجة اقتربت فيها من فقدان الوعي. اليوم يتم تداول فيديو على الإنترنت لحيوانات الأسد وهي تفعل نفس الشيء وأكثر مع أسيرين من المدنيين في تلك الأيام عرفنا بالأمر بالسما...