المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2014

حقيقة من استقراء التاريخ الحديث

السلاح ينتمي إلى عالم الأشياء في أوروبا دمر السلاح ألمانيا تدميرا ودمر كثيرا من الدول المشاركة في الحرب العالمية الثانية في الدول العربية نجد أن كل دولة استلم فيها العسكر الحكم بقوة السلاح (أي بانقلاب) دمروا ماتبقى من منظوماتها الاجتماعية وأصبحت خرابا لذلك فإن قوة السلاح طاقة خراب وليست طاقة للإعمار وخاصة إذا سيطر عليها جهلة معرفيا ومراهقون فكريا ومعاقون عقليا ألمانيا استطاعت أن تبني نفسها بعد التدمير على الرغم من إفلاسها في عالم الأشياء لأن رصيدها من عالم الأفكار البناءة كان ضخما وكذلك نحن لن نستطيع أن نتخلص من خراب العسكر إلا ببناء عالم الأفكار أولا وليس استيراد المزيد من أدوات الدمار المنتمية لعالم الأشياء إن استطعنا أن ننجح في تصحيح وضعنا فصنعنا قاطرة الأفكار ووضعناها أمام مقطورات الأشياء نكون قد أنجزنا الخطوة الأولى في سبيل العمارة في الأرض ... أي الاستخلاف تنويه: مضمون البوست مستوحى من أفكار المفكر الأصيل الذي تجاهل جل المسلمين المعاصرين نتاجه الفكري الرائع مالك بن نبي رحمه الله ومالوا إلى أفكار كتبة أحيوا فكر الخوارج المدمر

الإسلاميون والافتراضات الخاطئة

مايرد في هذه المقالة هو رأي شخصي شكلته بعد نظر تحليلي قمت به لتكوين فكر الجماعات الإسلامية السياسية (الكينونة) وممارساتها عبر الزمن (السيرورة) والنتائج الهزيلة التي حققتها والأضرار التي ألحقتها بالمجتمعات المسلمة (الصيرورة) وساهمت في تأخر تنميتها. تستطيع أخي القارئ أن توافقني أو تختلف معي وهذا حقك كما من حقي أن أبدي رأيي بهذه الجماعات الإسلامية السياسية. فطالما أن هذه الجماعات تصدت للعمل العام فقد وضعت نفسها تحت مجهر الدراسة والتحليل والنقد الدقيق، وبما أنها وظفت الإسلام في ممارسة هذا العمل العام فهذا أدعى لأن يتم دراستها بتمحيص دقيق، فللإسلام سلطان عظيم على الناس ومن يريد أن ينفذ إلى المجتمع بهذا السلطان العظيم عليه أن يتوقع المراقبة والتدقيق والحوكمة  كذلك أحب أن أوضح أمرا آخر قبل البدء في المقالة وهو التفريق بين الإسلام كما جاء من عند الله جهة وبين الفكر الإسلامي الذي أنتجه البشر من جهة ثانية وبين الجماعات الإسلامية وأفرادها من جهة ثالثة. فالإسلام هو وحي الله، والفكر الإسلامي هو منتجات فكرية بشرية، وممارسات الإسلاميين هي أعمال بشر ------------------------------------- بدأ...