إلى أي حضيض وصلت سوريا
تم اغتيال مغنية في قلب دمشق العريقة قلب العروبة النابض المغلقة على نفسها والتي تملك أعتى الأجهزة الأمنية في المنطقة ... وتم اغتيال المبحوح في دبي الحديثة المفتوحة للجميع والتي لاتلاحظ فيها أي وجود أمني غير شرطة المرور. مغنية كان محمي ومراقب ومعروفة حركاته من قبل الأمن السوري لحمايته. المبحوح دخل دبي بشكل عادي وبدون طلب حماية من الأمن (وقد ذكر ذلك قائد شرطة دبي). مغنية كان قد خرج لتوه من اجتماع أمني مع إيرانيين في مدرسة إيرانية (كما ذكرت الأخبار) وفي منطقة قريبة جدا لفرع أمني. المبحوح كان عائدا من السوق حيث كان في جولة تسوق ودخل إلى فندق يعني منطقة عامة. الآن أريد أن تقارنوا بين أداء أمن دبي البلد الحديث والعصري والمفتوح على العالم وأداء أمن دمشق العريق والمغلق والمتدخل في كل شيء. خلال فترة وجيزة أمن دبي استطاع كشف كل عناصر الشبكة وطريقة التنفيذ وأصدر مذكرات دولية للقبض عليهم. أما سوريا فبعد ثلاث سنوات خرجوا علينا بشاهد لايقنع نفسه هزيل وقال قصة هابطة يمكن لخيال طفل عمره 6 سنوات أن ينسج أفضل منها. ومعلومات نهاياتها مجهولة.
سوريا البلد الذي تخلف به كل شيء وكانوا يقولون لنا كفاية عليكم أن الأمن متقدم
أتساءل إلى أي مدى متخلف وصلت سوريا
لك الله ياسوريا
اللهم رد إلينا بلدنا الحبيب سوريا من أسر عصابة الإجرام الأسدية فهي أسيرة ذليلة تنتظر رحمتك
سوريا البلد الذي تخلف به كل شيء وكانوا يقولون لنا كفاية عليكم أن الأمن متقدم
أتساءل إلى أي مدى متخلف وصلت سوريا
لك الله ياسوريا
اللهم رد إلينا بلدنا الحبيب سوريا من أسر عصابة الإجرام الأسدية فهي أسيرة ذليلة تنتظر رحمتك
تعليقات
إرسال تعليق