لاإله إلا الله
عندما كنت صغيرا حيث كان عمري ثلاثة عشر عاما كان أحد مشايخ جامع المسعود الشيخ أحمد المراد رحمه الله الذي قتلته عصابات ملعون الروح حافظ الأسد في مجازر حماة 82 مع جميع علماء حماة في تلك الفترة، كان يقول لنا "لو تعلموا ماذا تعني كلمة لاإله إلا الله لعجبتم، ويكفي أن أقول لكم أنه لو أريد تأليف كتب في معناها لما كفاها مئات الكتب".
طبعا لم نكن نعي ماالسر في هذه الكلمة في تلك العمر الصغيرة وكنا نظن أنه كان يبالغ بسبب قوة إيمانه.
الآن فقط وفي هذا العمر أستطيع أن أقول أنني فهمت ماذا عنى بكلامه في ذاك الوقت، فعندما أتأمل في كلمة التوحيد "لاإله إلا الله" وأبحر في بحارها وأحلق في فضاءاتها أجد أن مئات الكتب لاتستطيع أن تسطر معانيها ولايمكن لأي عدد من الكتب أن يحيط بمضمونها فعطاءات الله لاتنتهي
فالحمد والشكر لك ياربي على أن جعلتني مسلما مؤمنا بك وموحدا لك ومسبحا بآلائك وأسألك ياإلهي أن تهدي جميع البشر إلى الإيمان بك لكي أنعم وينعمون بنعمة النظر إلى وجهك الكريم يوم لاينفع مال ولابنون إلا من أتى الله بقلب سليم
طبعا لم نكن نعي ماالسر في هذه الكلمة في تلك العمر الصغيرة وكنا نظن أنه كان يبالغ بسبب قوة إيمانه.
الآن فقط وفي هذا العمر أستطيع أن أقول أنني فهمت ماذا عنى بكلامه في ذاك الوقت، فعندما أتأمل في كلمة التوحيد "لاإله إلا الله" وأبحر في بحارها وأحلق في فضاءاتها أجد أن مئات الكتب لاتستطيع أن تسطر معانيها ولايمكن لأي عدد من الكتب أن يحيط بمضمونها فعطاءات الله لاتنتهي
فالحمد والشكر لك ياربي على أن جعلتني مسلما مؤمنا بك وموحدا لك ومسبحا بآلائك وأسألك ياإلهي أن تهدي جميع البشر إلى الإيمان بك لكي أنعم وينعمون بنعمة النظر إلى وجهك الكريم يوم لاينفع مال ولابنون إلا من أتى الله بقلب سليم
تعليقات
إرسال تعليق