حقيقة القمم العربية
خاطرة وجدتها في مفكرة ورقية قديمة -كتبتها بخط اليد يوم الأربعاء الموافق 24 أيار 1989.
بعد أن قرأتها حمدت ربي أن هذه كانت أفكاري منذ زمن بعيد. أنقلها إلى هذه المدونة بدون أي تعديل.
الخاطرة هي:
بعد منتصف الليل تم نقل الجلسة الافتتاحية للقمة العربية الاستثنائية من الدار البيضاء بالمغرب.
إن الانسان يفرح من أعماقه عندما يرى اجتماعاً كهذا ويتبادر له في الوهلة الأولى أن الوحدة أمر وشيك الحدوث وهذا الأمر بداية للتقدم والانطلاق، ولكن يعود الوعي من جديد ويتذكر بأن هؤلاء لايمثلون شعوبهم وإنما يمثلون أنفسهم وبعضاً ممن على شاكلتهم وماحضروا إلا في سبيل المحافظة على مكاسبهم التي حققوها ولايفكرون بالتنازل عنها أبداً.
فيارب حقق لنا أمانينا بأن نختار من يمثلنا وتعود لنا كرامتنا ونرتفع إلى مصاف البشر.
طبعاً هذا الأمر ليس بالسهل ولاباليسير ولايحدث بالتمني وإنما يحدث بالعمل. والعمل إنما يبدأ بتغيير النفس
قال تعالى: " إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم"
وكفى بهذه الآية عنواناً لمنهج التغيير.
تعليقات
إرسال تعليق