ميشيل كيلو ... والمعارضة الوهمية
حاول النظام السوري على مر العقود أن يقضي على أي شيء اسمه معارضة حقيقية لنظامه بشتى الطرق. من الطرق التي اتبعها بالقضاء على المعارضة الحقيقية هو خلق معارضة وهمية، شكلها من الخارج معارضة ولكنها في حقيقة الأمر هي ليست معارضة وإنما أصوات في ظاهرها نشاز تغني داخل جوقة النظام السوري وتقوم بدور المعارضة. من هؤلاء المعارضين الذين يطلقون على أنفسهم لقب معارضة الداخل وهم في الحقيقة يمثلون دور معارضة أي ممثلين وليس معارضين حقيقيين وطبعا لابد من تلميعهم فيقوم النظام بسجنهم والتضييق عليهم، وقد صدّق هؤلاء الأشخاص أنهم معارضة بجد. فتجد أنهم تقمصوا الدور بشكل كامل وصدقوا أنفسهم.
لكن عندما جد الجد وجدنا أنهم يصفون خلف نظام العصابة الأسدية في سوريا، يظهرون في وسائل الإعلام ويقولون يجب الاصلاح ولو دققنا في كلامهم جيدا لوجدنا أنهم لايقولون شيئا خارج الدور الذي رسمه لهم النظام. فنجد واحدا منهم اسمه محمد حبش يخرج علينا بما يسمى بالطريق الثالث ويتكلم عنه كأنه طريق الخلاص وإذا حللنا مضامينه فنجد أن هذا الطريق ماهو إلا الكلام الذي قاله المجرم بشار في خطاباته
وعندما تسأل هذه المعارضة مارأيكم بإسقاط النظام فإنهم يناورون ويداورون وعندما تحشرهم في الزاوية يقولون نريد إسقاط النظام الأمني وإسقاط الفساد. طيب ماهو موقفكم من إسقاط بشار؟ عندها يحارون ويترددون ومن ثم يصمتون
يخرج علينا الآن "المعارض الكبير الذي قضى سنوات في سجون النظام" الأستاذ ميشيل كيلو بمواقف جديدة حيث اكد لوكالة فرانس برس الخميس ان معارضي الداخل الذين اجتمعوا في منتصف ايلول/سبتمبر قرب دمشق لا ينوون الانضمام الى المجلس الوطني السوري الذي اعلن تأسيسه في اسطنبول لان هذه الهيئة منفتحة على فكرة "التدخل الاجنبي".
وقال كيلو في مقابلة في منزله في دمشق ان "المعارضين المجتمعين في المجلس الوطني يؤيدون تدخلا اجنبيا لحل الازمة في سوريا بينما المعارضون في الداخل هم ضد" هذا التدخل.
وأنا أقول للمعارض الكبير الأستاذ ميشيل كيلو لماذا هذا اللف والدوران والتلاعب بالكلمات والموضوعات، إن كانت لديك الجرأة فأعلنها جهارا نهارا أنك تريد لهذا النظام أن يستمر كما استمر في الثمانينات مع بعض التغييرات الشكلية البسيطة التي تجمله وتجعله يستمر إلى الأبد، وصدقني ياعزيزي لن نزعل لأن هذا خيارك وأنت حر في اختياراتك كما كنت حرا عندما اخترت أن تقف إلى جانب النظام سنة 79 وتعطيه وجماعتك الغطاء لضرب حماة وحمص وحلب وجسر الشغور وغيرها في الثمانينات.
وقال كيلو في مقابلة في منزله في دمشق ان "المعارضين المجتمعين في المجلس الوطني يؤيدون تدخلا اجنبيا لحل الازمة في سوريا بينما المعارضون في الداخل هم ضد" هذا التدخل.
وأنا أقول للمعارض الكبير الأستاذ ميشيل كيلو لماذا هذا اللف والدوران والتلاعب بالكلمات والموضوعات، إن كانت لديك الجرأة فأعلنها جهارا نهارا أنك تريد لهذا النظام أن يستمر كما استمر في الثمانينات مع بعض التغييرات الشكلية البسيطة التي تجمله وتجعله يستمر إلى الأبد، وصدقني ياعزيزي لن نزعل لأن هذا خيارك وأنت حر في اختياراتك كما كنت حرا عندما اخترت أن تقف إلى جانب النظام سنة 79 وتعطيه وجماعتك الغطاء لضرب حماة وحمص وحلب وجسر الشغور وغيرها في الثمانينات.
إن كنت نسيت فإن التاريخ لاينسى
تعليقات
إرسال تعليق