رسالة تأييد إلى الدكتور برهان غليون والمجلس الوطني السوري
أحمد الله تبارك وتعالى على أنك قد أنهيت ترددك وحسمت أمرك وحكمت عقلك الواعي وقررت الالتحاق بركب الثورة من أوسع أبوابه ألا وهو المجلس الوطني السوري البديل الشرعي الذي ارتضاه أغلب السوريين ممثلا لهم. كنت متأكدا بأنك في النهاية سوف تعود إلى قواعدك وإلى علمك الذي كنت تبين لنا بعضه في كتاباتك.
كنت قد أرسلت لك سابقا رسالة انتقاد عندما لاحظت ولاحظ الكثير من السوريين أنك متردد بين عدة خيارات وقمت ببعض الخطوات التي رأيناها غير موفقة ولاتليق بك وبعلمك وبتاريخك النضالي. الآن بعد أن اتخذت القرار الصائب فقد وجب أن أرسل لك رسالة تأييد
سيدي العزيز عندي كلمة أقولها لك واعتبرها نصيحة لوجه الله.
إن المجلس الوطني السوري قد ولد ولادة صعبة جدا ولكن اعتقد أن المولود سليم وبصحة جيدة ونصيحتي هي كالتالي:
- ابدؤا بتقوية المجلس الوطني ودعمه بالمؤسسات التخصصية المهنية والشخصيات المتخصصة كل في مجاله
- ابدؤا بالاعلان عن ممثلي المجلس الوطني من الرئيس إلى رؤساء اللجان والمؤسسات ولاتتأخروا فقد بلغ السيل الزبى
- لاتترددوا وتضيعوا أوقاتكم بما يدعى توحيد المعارضة وهذا الكلام الفارغ لأن هذا يعني أنكم سوف تعملون إلى يوم القيامة على موضوع مستحيل. أنتم الآن تمثلون الأغلبية والآخرون الذين تضيعون أوقاتكم معهم عبارة عن أفراد صوتهم عالي ولايمثلون إلا أقل القليل فهم قضية خاسرة
- ضعوا الخطط الاستراتيجية لإسقاط النظام وابدؤوا العمل لأن هذا هو الذي سوف يقنع الناس بأنكم على قدر المسؤولية فلا تخيبوا ظننا فيكم
- هناك على أرضنا الحبيبة يقتل الكثير كل يوم ويعتقل ويعذب ويلاحق أكثر من الكثير فضعوا هؤلاء نصب أعينكم وليكن هذا دافعكم ومحرككم للإسراع في العمل المثمر والابتعاد عن العمل غير المثمر
الشعب السوري وضع ثقته فيكم ومنحكم كامل تأييده فلا تخلوا به لأن التاريخ لايرحم
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير
تعليقات
إرسال تعليق