شخصية فكاهية تتبوأ منصب وزير الخارجية السوري

لاأدري لماذا انطبع في عقلي منذ زمن بعيد صورة افتراضية أن كل شخص جسمه على شكل دبدوب هو شخص خفيف الظل ويتمتع بحس الفكاهة ربما السبب هو الأفلام التلفزيونية التي تقدم هذا النوع من الناس على أنهم خفيفي ظل ويقعون في مطبات فكاهية
البارحة كنت أشاهد الأخبار فسمعت وليد المعلم يهدد ويتوعد كل من يعترف بالمجلس الوطني "اللاشرعي" بالويل والثبور وعظائم الأمور فضحكت لاإراديا وكأن عقلي الباطن اعتبرها نكتة من دبدوبي الشكل.
بعدها جلست هنيهة أحاول أن أقنع نفسي بأنها ليست نكتة وفي النهاية نجحت واعتبرته تهديد ولكن الغريب لم أشعر برهبة ولاخوف على هذا المجلس الوليد فعدت واقتنعت بأنها كانت قفشة مضحكة من قفشات هذا المسخ الغريب المسمى وليد المعلم شبيهة بقفشاته التي يتحفنا فيها بين الفينة والأخرى كمسح أوروبا من على الخريطة
وقد كان هذا مناسبة للتفكير بمنهج النظام لماذا دائما يهدد ويتوعد على الطالعة والنازلة؟
زعيم العصابة الشبيح الأكبر بشار يهددنا ويتوعدنا بوصلاته الهزلية فيقول إذا فرضت المعركة فسوف نخوضها وبعدها يقول اشربوا من ماء البحر فإننا جهزنا أنفسنا لحرب طويلة، وكذلك رامي مخلوف يهدد بأن أمن اسرائيل من أمن سوريا وبأن عصابته الإجرامية التي ينتمي إليها قررت أن تذهب بالحرب على الشعب إلى النهاية، وكما سمعنا فإن أخا الشبيح الأكبر ماهر يهدد ويقول بأنه لازال بملابسه الرياضية ولم يلبس البدلة العسكرية كناية على أنه في القمع يمزح ولم يبدأ الجد بعد. وإذا تتبعنا جميع مساطيل النظام السوري من أبواق إعلامية ومتفيقهي سلاطين ومايسمى بنواب برلمان وأقماع حزب البعث فإننا نجد أنهم دائما يهددون ويزبدون ويرغون.
لماذا هذا السلوك ياترى؟
أعتقد جازما أن هناك طرق بديلة عن التهديد والوعيد بالعذاب الشديد ولكن هذه العصابة لاتعرف غير هذا الأسلوب القذر. وهذا الأسلوب في رأيي هو أسلوب العاجز بكل مالهذه الكلمة من معنى، لهذا أُبشّر الجميع بأن هذا النظام عاجز وعجزه واضح ومفضوح وأقول كلما رفع عقيرته بالتهديد والوعيد فافرحوا لأن هذا يعني بأن عجزه بازدياد مطّرد وأنه إلى زوال حتى لو طال المطال

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل ندين الطائفة العلوية على إجرام النظام

الفرق بين الثائر والمعارض

متى بدأت الثورة السورية