الأستاذ جودت سعيد
الأستاذ جودت سعيد إنسان عظيم ومفكر كبير ولكنه في النهاية إنسان مثلنا تغيب عنه أمور وخاصة إذا تربى في بيئة تعاني من الكثير من المشاكل المستعصية على الحل على جميع المستويات.
لقد غابت عنه أمور كما غابت عن غيره أمور ووقع في مطبات حذر هو نفسه من الوقوع بها. يكفيه فخرا أنه حاول جهده وأنتج شيئا سبق به غيره حتى ولو كان قليلا وعلينا أن نكمل مابدأه ونصوبه.
لقد دعى إلى استنباط واتباع سنن الله في الكون وغاب عنه معرفة سنن كثيرة وضعها الله في الكون ولذلك جاءت أفكاره في التغيير قاصرة جدا ولا يمكن اعتمادها كنظرية متكاملة في هذا الخصوص
ونجد أنه لم يوفق فيما يسمى بالدعوة إلى اللاعنف كوسيلة للتغيير وهذا نتيجة غفلته عن كثير من السنن في الكون ووقع في منطق التبرير لكي يبرر تأييده للاعنف عندما قال أن رسل رب العالمين كانوا لاعنفيين (أي اتبعوا وسائل اللاعنف فقط في التغيير)
على كل حال الموضوع يحتاج لنظر عميق وليس سطحي وأظن أن أفكار جودت سعيد تستحق الدراسة والتحليل لأنه سبق بها
لقد غابت عنه أمور كما غابت عن غيره أمور ووقع في مطبات حذر هو نفسه من الوقوع بها. يكفيه فخرا أنه حاول جهده وأنتج شيئا سبق به غيره حتى ولو كان قليلا وعلينا أن نكمل مابدأه ونصوبه.
لقد دعى إلى استنباط واتباع سنن الله في الكون وغاب عنه معرفة سنن كثيرة وضعها الله في الكون ولذلك جاءت أفكاره في التغيير قاصرة جدا ولا يمكن اعتمادها كنظرية متكاملة في هذا الخصوص
ونجد أنه لم يوفق فيما يسمى بالدعوة إلى اللاعنف كوسيلة للتغيير وهذا نتيجة غفلته عن كثير من السنن في الكون ووقع في منطق التبرير لكي يبرر تأييده للاعنف عندما قال أن رسل رب العالمين كانوا لاعنفيين (أي اتبعوا وسائل اللاعنف فقط في التغيير)
على كل حال الموضوع يحتاج لنظر عميق وليس سطحي وأظن أن أفكار جودت سعيد تستحق الدراسة والتحليل لأنه سبق بها
تعليقات
إرسال تعليق