الجيش السوري الحر... إسقاط النظام بالنقاط وليس بالضربة القاضية
الولايات
المتحدة عندما حذرت من عمليات كعملية المخابرات الجوية في حرستا فإنها لم تحذر منها
لأنها غير مؤيدة لها وإنما لأن عمليات نوعية من هذا النوع سوف تسرع بسقوط النظام وهذا
مالاتريده اسرائيل حتى الآن لأنها تسعى إلى الإسقاط المتحكم به. الشغلة مابدها أبو
فهمي أو أبو العريف مشان يحللها. وروسيا لما وقفت بشدة ضد هذه العملية وقالت على لسان
وزير خارجيتها لافروف أنها بداية لحرب أهلية فإنها فعل ذلك لخوفها من تكرارها لأن هذا
سيقضي على حليفها بشار بسرعة. على الرغم من قلة المعلومات المتوفرة ولكن عند النظر
إلى الدلالات فإننا نستطيع أن نحلل الأمور ولو بصعوبة. أبعد الهوى عن التفكير وفكر
بمنطقية فإنك سوف تخرج بآراء قريبة من الحقيقة هذا إن تكن مطابقة لها.
أنا لست مع
الإسقاط المفاجئ للنظام وإنما الإسقاط المتحكم به، لأن الإسقاط المفاجئ للنظام يمكن
أن يؤدي إلى فوضى ولايمكن توقع تبعاته وهذا من أخطر الأمور في حركة الدول حيث نتكلم
عن ملايين وليس أفراد قليلين. الأمر يحتاج إلى حكمة
الولايات
المتحدة وتركيا ومن ورائهم العرب تعمل على إسقاط النظام بالنقاط وليس بالضربة القاضية،
ولذلك هذه العمليات النوعية يجب أن تتم بالتنسيق الإدارة السياسية المتمثلة بالمجلس
الوطني والجيش يجب أن يأتمر بأمر هذه الإدارة.
في علم المتفجرات
يقولون يجب أن تعرف نوع الشيء الذي يجب أن تفجره فإن كان حديدا فإنه يحتاج إلى كمية
مختلفة عن الخشب أو الاسمنت، وبعد أن تعرف طبيعة المادة المطلوب تفجيرها قم باختيار
نوعية المتفجرات المناسبة واحسب كميتها وهذا يخضع لمعادلة رياضية وضع المتفجرات بطريقة
محددة بحيث يكون اتجاه قوة التفجير في الاتجاه الصحيح ثم حدد كيف ستفجر، عن بعد أم
عن طريق الفتيل ... إلخ.
الفكرة في
الموضوع أن قوة السلاح وأي قوة أخرى يجب أن تستخدم بطريقة مدروسة ومتحكم بها وإلا فإن
المتفجرات سوف تدمر وتخرب ولاتقوم بعمل إيجابي ينفع الناس كقص قطعة من الحديد أو هدم
عمارة آيلة للسقوط بأسرع وقت وأقل التكاليف
جزاك الله خيراً، أصبت ووُفقت وانتبهت مبكراً إلى هذه الحقيقة المهمة. المؤمن ينظر بنور الله، فزادك الله من فضله وبارك في علمك وفكرك ونفع بك الأمة والثورة.
ردحذف