العلاك المصدي
اليوم قررت أن لاأشاهد خطاب المأفون بشار
الملعون، فالهدف من خطابه اليوم معروف حتى قبل أن يقول كلمة واحدة. المنحبكجية
بدؤوا ينهاروا وقواته معنوياتها بالأرض وطائفته تتململ. فكان يجب عليه أن يخطب لكي
يقول لهم أنه مازال الرئيس وأنه يمارس مهامه، لايحتاج الموضوع لكثير تحليل ولا
إجهاد تفكير
الغريب أن المعارض الذي استضافته الجزيرة للتعليق على الخطاب لم ينتبه لهذه النقطة، وقد حاولت المذيعة أن توجهه إلى هذه النقطة من خلال تركيزها على أن الخطاب كان موجها للداخل وأنه لم يتعرض للخارج ولكن المعارض المحلل المحترم لم ينتبه إلى هذه النقطة التي في رأيي أنها الوحيدة التي تستحق الكلام عنها
الغريب أن المعارض الذي استضافته الجزيرة للتعليق على الخطاب لم ينتبه لهذه النقطة، وقد حاولت المذيعة أن توجهه إلى هذه النقطة من خلال تركيزها على أن الخطاب كان موجها للداخل وأنه لم يتعرض للخارج ولكن المعارض المحلل المحترم لم ينتبه إلى هذه النقطة التي في رأيي أنها الوحيدة التي تستحق الكلام عنها
يعني باختصار النباح
الذي قام به بشار اليوم ينطبق عليه بكل جدارة مصطلح "العلاك المصدي"
3 حزيران 2012
3 حزيران 2012
تعليقات
إرسال تعليق