الشخصنة
لماذا عندما أتكلم عن المعارضة السورية
العتيدة أجد أن الأكثرية لاتحاول أن تحاور الأفكار التي آتي بها، بل تبدأ بشخصنة
الموضوع وتحاول أما أن تسخر مني شخصيا أو تهاجمني شخصيا أو تحاول أن تملي علي
النصائح على طريقة الأخ الأكبر.
أخواني الأعزاء أنا أرى شيئا خطيرا بهذا النوع من المعارضة (وهو أمر يخيفني صراحة)
ربما غاب عن بعض الناس أو لم يره بعض آخر، وماأفعله هنا هو أن أحاول التعبير عنه
بطريقتي وبأسلوبي فأنا لست بشخص معروف ولا مشهور حتى تتوفر له الوسائل التي توصل
صوته إلى الجمهور. أنا لاأملك من الأدوات الوسائل إلا هذه الصفحة على الفيس بوك
وحساب على تويتر ومدونة لايزورها أحد.
بالله عليكم إن كان لدى أحدكم رأي ومنطق يضاهي رأيي فليتفضل بكتابته ولكن لايشخصن
الأمور ويحولها إلى شخص اسمه معاوية على طريقة الاستهزاء أو الهجوم من أجل الهجوم
أو ممارسة أسلوب الأخ الأكبر بالنصيحة. إذا كان لدى أحدكم نصيحة شخصية فلا يضيعها
بين التعليقات وإنما توجد وسيلة اسمها الرسائل الشخصية في الفيس بوك يمكنه
استخدامها
أتمنى أن يكون الحوار حول أي موضوع في الموضوع نفسه وليس أن يتحول كاتب الموضوع
إلى موضوع
تعليقات
إرسال تعليق