لماذا "المعارضة المسلحة" ياعنان
قال عنان أنه اتفق مع بشار على طرح سيناقشه مع "المعارضة المسلحة". انتهى
أول ماتبادر إلى ذهني عندما سمعت هذا الخبر أن مقصد عنان هو أنه سيتفاوض من بيده القوة وسيتجاوز المعارضة لأنها لاتملك القوة وليس لها وزن.
بعد تصريح ميشيل كيلو "لروسيا اليوم" بخصوص مناف طلاس.
وبعد أن سمعت كلاما من بسمة قضماني على قناة الجزيرة بخصوص روسيا وزيارة المجلس الوطني إليها بأن زيارة وفد المجلس هي للمفاوضة على المرحلة الإنتقالية بعد بشار
وبعد أن قرأت كلاما لشخص مقرب من مناف بخصوص المرحلة الانتقالية وتشكيل مجلس حكم لإدارة هذه المرحلة مكون من أثلاث ثلاثة، ثلث من القادة العسكريين من الجيش الحر وجيش النظام، وثلث من الحراك الثوري، وثلث من التكنوقراط.
أعدت التفكير بمقولة عنان بخصوص التفاوض مع المعارضة المسلحة واستنتجت مايلي:
أن التكنوقراط هم من المعارضة بشقيها المجلس الوطني وخصومه (هيئة التنسيق، المنبر الديمقراطي)، وقد وافق وفد خصوم المجلس الوطني على طرح عنان وكلام كيلو يدل على ذلك، أما المجلس الوطني فإنه ذاهب اليوم إلى روسيا للمفاوضة على مجلس الحكم الانتقالي الذي سيحكم المرحلة الإنتقالية وربما يوافق وإن كنت أتمنى أن لايفعل. روسيا أخذت على عاتقها دور مفاوضة المعارضة وتبقى مهمة عنان مفاوضة الجيش الحر.
أن القادة العسكريين من الجيش النظامي بالأساس موافقين وتم اختيارهم، والباقي التفاوض مع الجيش الحر لقبول الطرح وتقديم ممثلين له ليشغلوا بعض مقاعد ثلث العسكريين
أما بالنسبة للحراك الثوري فهم الحلقة الأضعف فإن وافق الجيش الحر على الخطة فلن يجدوا بدا من الموافقة وتقديم ممثليهم الذين سيشغلون خمس كراسي في المجلس الانتقالي.
إنها خطة شيطانية تسعى للسيطرة السياسية والعسكرية على سوريا وارتهانها للخارج، لذلك أتمنى على المعارضة بشقيها (المجلس الوطني وخصومه) أن يتحلوا بحس المسؤولية الوطنية ويرفضوا طرح عنان، وأتمنى على قادة الجيش الحر أن لايقعوا في المطب ويوافقوا كذلك، فهذه الخطة ماهي إلا التفاف على نضالات الثورة السورية وتطويق لها ومنعها من أن تحقق هدفها بإسقاط النظام بجميع رموزه وكياناته وخاصة بعد أن باتت تحقق الانتصارات تلو الانتصارات على أرض الواقع، فهذا الطرح الهدف منه الإبقاء على النظام مع الإطاحة برأسه وإجراء بعض التجميلات الديكورية.
أول ماتبادر إلى ذهني عندما سمعت هذا الخبر أن مقصد عنان هو أنه سيتفاوض من بيده القوة وسيتجاوز المعارضة لأنها لاتملك القوة وليس لها وزن.
بعد تصريح ميشيل كيلو "لروسيا اليوم" بخصوص مناف طلاس.
وبعد أن سمعت كلاما من بسمة قضماني على قناة الجزيرة بخصوص روسيا وزيارة المجلس الوطني إليها بأن زيارة وفد المجلس هي للمفاوضة على المرحلة الإنتقالية بعد بشار
وبعد أن قرأت كلاما لشخص مقرب من مناف بخصوص المرحلة الانتقالية وتشكيل مجلس حكم لإدارة هذه المرحلة مكون من أثلاث ثلاثة، ثلث من القادة العسكريين من الجيش الحر وجيش النظام، وثلث من الحراك الثوري، وثلث من التكنوقراط.
أعدت التفكير بمقولة عنان بخصوص التفاوض مع المعارضة المسلحة واستنتجت مايلي:
أن التكنوقراط هم من المعارضة بشقيها المجلس الوطني وخصومه (هيئة التنسيق، المنبر الديمقراطي)، وقد وافق وفد خصوم المجلس الوطني على طرح عنان وكلام كيلو يدل على ذلك، أما المجلس الوطني فإنه ذاهب اليوم إلى روسيا للمفاوضة على مجلس الحكم الانتقالي الذي سيحكم المرحلة الإنتقالية وربما يوافق وإن كنت أتمنى أن لايفعل. روسيا أخذت على عاتقها دور مفاوضة المعارضة وتبقى مهمة عنان مفاوضة الجيش الحر.
أن القادة العسكريين من الجيش النظامي بالأساس موافقين وتم اختيارهم، والباقي التفاوض مع الجيش الحر لقبول الطرح وتقديم ممثلين له ليشغلوا بعض مقاعد ثلث العسكريين
أما بالنسبة للحراك الثوري فهم الحلقة الأضعف فإن وافق الجيش الحر على الخطة فلن يجدوا بدا من الموافقة وتقديم ممثليهم الذين سيشغلون خمس كراسي في المجلس الانتقالي.
إنها خطة شيطانية تسعى للسيطرة السياسية والعسكرية على سوريا وارتهانها للخارج، لذلك أتمنى على المعارضة بشقيها (المجلس الوطني وخصومه) أن يتحلوا بحس المسؤولية الوطنية ويرفضوا طرح عنان، وأتمنى على قادة الجيش الحر أن لايقعوا في المطب ويوافقوا كذلك، فهذه الخطة ماهي إلا التفاف على نضالات الثورة السورية وتطويق لها ومنعها من أن تحقق هدفها بإسقاط النظام بجميع رموزه وكياناته وخاصة بعد أن باتت تحقق الانتصارات تلو الانتصارات على أرض الواقع، فهذا الطرح الهدف منه الإبقاء على النظام مع الإطاحة برأسه وإجراء بعض التجميلات الديكورية.
تعليقات
إرسال تعليق