"الجيش الحر
يمثلني" كلمة خطيرة على المدى البعيد ولانريد أن نصل إلى أن تصبح دائمة. فنحن
لانريد أن ننتقل من حكم عسكري دكتاتوري قمعي إلى حكم عسكري آخر لانعرف كيف سيصبح
إذا استلم الحكم، ومن من الطوائف سوف يستغله للوصول النهائي إلى حكم سوريا
لانريد أن نكرر التاريخ الأسود
ولكن هل ألوم من يقول هذه الجملة؟
لا وألف لا فأنا أجد لهم كل الأعذار. فكيف يحق لي أن أسأل
من سكين الذبح على رقبته مارأيك بالحكم العسكري أو الديمقراطي.
مؤقتا نعم
"الجيش الحر يمثلني إلى حين إسقاط النظام" و من
ثم حماية المجتمع إلى قيام دولة ديمقراطية.
الله محيي الجيش الحر
تعليقات
إرسال تعليق