الثورة والتغيير
تسأل المذيعة أحد
النبيحة السوريين من أمثال شريف شحادة السؤال التالي:
مجلس حقوق الإنسان
أدان النظام السوري بارتكام جرائم من الممكن أن ترقى إلى جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية
بدلا من أن يجيب على
السؤال يرد عليها بسؤال آخر "لماذا لم يتحرك مجلس حقوق الإنسان عندما ارتكبت اسرائيل
مجازر في غزة"
هذا لايسمى حوار وإنما
استهبال يحاول فيه الشخص المسؤول أن يتهرب من الجواب
نفس الشيء يحدث عند
بعض المؤيدين للثورة. تسألهم السؤال التالي:
لماذا قامت بعض العناصر
المسلحة غير المنضبطة والمحسوبة على الثورة بانتهاكات لحقوق الإنسان حسب تقرير حقوق
الإنسان الأخير
فبدلا من أن يجيب
على السؤال يرد بسؤال آخر "ليش أنتوا ماشايفين شو ساوت عصابات الأسد بأطفال الحولة"
وهذا أيضا لايسمى
حوار ويحاول كذلك الشخص المسؤول التهرب فيه من الجواب
نفس السلوك من الشخصين
المحسوبين على طرفين مختلفين
آمنا بأن منحبكجي
عصابة بشار لم يتغير ولن يتغير ولن تغيره الثورة فهو ضد الثورة التي جاءت للتغيير
طيب مؤيد الثورة أليس
من المفروض أن يكون أول من تغيره الثورة التي يحاول الدفاع عنها
تعليقات
إرسال تعليق