سوريا لاتحتاج معارضة فهي في حالة ثورة
أقولها للمرة الألف: في سوريا لانحتاج
معارضة والسبب بسيط
المعارضة تكون في نظام حكم شرعي قائم، ومبرر وجودها هو أن تردع الحاكم عن الشطط
والطغيان، فإن لم يرتدع فسوف تكون هذه المعارضة هي الحاكم التالي.
في سوريا مايحدث هو أن هذه المعارضة فشلت أن تردع الحاكم، ولذلك حملت سمة
"فاشلة" أو عاجزة أو غير قادرة على أن تؤدي دورها وتقاعست عن تأدية
دورها.
لذلك قامت الثورة التي تهدف إلى اقتلاع وإزالة نظام الحكم الظالم والفاسد والمجرم.
من الطبيعي أن تقتلع الثورة كل النظام بشقيه الحاكم والمعارض
يقولون اللي بجرب المجرب عقله مخرب. وهذا المثل ينطبق على من يجرب نظام الحكم
بشقيه المستلم للسلطة والمعارض.
لقد جربنا الشق الممسك بالسلطة وجربنا الشق المعارض وكلاهما أثبت فشله على مدى
أربعين عاما
لذلك فعندما نصر على تجريب الشق المعارض للمرة الخمسين فهذا يعني أن عقولنا فعلا
خربانة
الثورة هي ولد شرعي أتى به الشعب السوري ليغير به الوضع ويعيده إلى نصابه الطبيعي.
هذا الولد يكبر ويشتد عوده وقد أصبح رجلا قادرا على اتخاذ قراراته بنفسه وعقله
الذي في رأسه. فلم نستورد له وصيا أثبت فشله سابقا اسمه معارضة لكي يفكر عنه ويقرر
صدقوني لانحتاج لاستيراد معارضة لسنا بحاجة لها في المقام الأول
هل هذا المفهوم صعب على الفهم؟
تعليقات
إرسال تعليق