تاريخ يتكرر: من حماة 1982 إلى داريا 2012
من خلال مقارنة ماحدث في داريا من أحداث خلال الأيام القليلة الماضية مع ماحدث في حماة سنة 1982 أجد تشابه في الأنماط مع اختلاف في الحجم. ولم يحدث هذا التشابه الكامل مع نموذج "استباحة حماة" إلا في داريا طوال عمر الثورة . كل مافعله النظام من اليوم الذي بدأت فيه الثورة في آذار 2011 وحتى مجازر داريا التي حدثت في الأيام الماضية لم يحاكي النظام كل ماحدث في حماة 1982، ربما كان يحاكي بعض الممارسات الجزئية من
التي حدثت في حماة ولكن في داريا حاكى نموذج "استباحة حماة" بمجمله
وفي رأيي أن النظام ينتقل إلى مستوى جديد ضمن استراتيجية يحاول من خلالها استعادة زمام المبادرة بعد أن بدأ يفقدها في اليوم الذي تم فيه تفجير خلية الأزمة في الثامن عشر من تموز من هذا العام
النقطة الثانية أظن أن النظام باستباحته داريا محاكيا نموذج "استباحة حماة" يسعى للقيام بتطبيق نفس النموذج على منطقة أخرى ولكن بحجم أكبر مما حدث في داريا. واستباحة داريا هي جس نبض وتدريب على إعادة تطبيق هذا النموذج ولكن على مقياس أكبر بكثير في مكان آخر.
لماذا سيفعل ذلك؟ لأنه يريد أو يوجه ضربة قوية جدا للثورة من جهة ويقنع القوى الداخلية والخارجية بإعطائه جزءا من سوريا يقيم عليه دويلته
هذا والله أعلم
وفي رأيي أن النظام ينتقل إلى مستوى جديد ضمن استراتيجية يحاول من خلالها استعادة زمام المبادرة بعد أن بدأ يفقدها في اليوم الذي تم فيه تفجير خلية الأزمة في الثامن عشر من تموز من هذا العام
النقطة الثانية أظن أن النظام باستباحته داريا محاكيا نموذج "استباحة حماة" يسعى للقيام بتطبيق نفس النموذج على منطقة أخرى ولكن بحجم أكبر مما حدث في داريا. واستباحة داريا هي جس نبض وتدريب على إعادة تطبيق هذا النموذج ولكن على مقياس أكبر بكثير في مكان آخر.
لماذا سيفعل ذلك؟ لأنه يريد أو يوجه ضربة قوية جدا للثورة من جهة ويقنع القوى الداخلية والخارجية بإعطائه جزءا من سوريا يقيم عليه دويلته
هذا والله أعلم
تعليقات
إرسال تعليق