العلمانية
العلمانية بصيغتها المثالية الكاملة تدعو إلى إقصاء أي تشريع ضابط للمجتمع يكون مصدره رسالة سماوية. ولذلك ترفض كل الشرائع السماوية كمصدر للتشريعات والقوانين التي تنظم العلاقات بين أفراد ومكونات المجتمع المختلفة وكذلك ترفض أن تكون هذه الشرائع مصدرا لقوانين وأحكام القضاء
بالنسبة للمعتقدات الفردية فإن العلمانية تدعو إلى عدم الاقتراب منها والمساس بها. فكل إنسان حر فيما يعتقد، بغض النظر هل الاعتقاد مصدره
بالنسبة للمعتقدات الفردية فإن العلمانية تدعو إلى عدم الاقتراب منها والمساس بها. فكل إنسان حر فيما يعتقد، بغض النظر هل الاعتقاد مصدره
رسالة سماوية أو مصدر وضعي اخترعه البشر. وكذلك فإنها ضد التضييق على العبادات طالما أنها لاتزعج الآخرين حسب وجهة نظر الآخرين. مثلا إذاعة الأذان جهرا في حي لايعترض أغلبية أهله عليه هو أمر مقبول في العلمانية ولكن إذا كانت أغلبية أهل الحي تنزعج من صوت أذان الفجر مثلا فلايجوز إذاعته
بالمختصر فإن العلمانية تحمي حرية الاعتقاد الفردي وحرية ممارسة العبادات طالما لاتزعج الآخرين ولكنها ترفض التشريعات التي مصدرها الشرائع السماوية في مجالات القضاء والسياسة والاقتصاد والمعاملات والمال والصحة والتعليم .... إلخ
بالمختصر فإن العلمانية تحمي حرية الاعتقاد الفردي وحرية ممارسة العبادات طالما لاتزعج الآخرين ولكنها ترفض التشريعات التي مصدرها الشرائع السماوية في مجالات القضاء والسياسة والاقتصاد والمعاملات والمال والصحة والتعليم .... إلخ
تعليقات
إرسال تعليق