داريا - مجازر مروعة
داريا. سمعت باسمك عام 84 لأول مرة لما تعرفت على شباب منك طيبين. أحببتك لما رأيته من رفعة أخلاق عندهم. تآخيت معهم والآن أنت توأم حماة بالفداء. رحم الله شهداءك وأسأل الله أن يتقبلهم شهداء بجواره وأن يسكنهم الفردوس الأعلى مع الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين. لابد للظلمة أن تنجلي ولابد للفجر من أوان
تعليقات
إرسال تعليق