لكي تفهم كيف يتصرف الانسان انظر إلى تعاليم دينه
يتساءل حسان:
كيف استطاعت الثورة أن تحافظ على نقائها الطائفي والوطني كل هذه المدة ولم ترد في القرى والأحياء التي انطلق منها القتلة؟
وحق له أن يتساءل فقد سألت نفسي هذا السؤال كثيرا، وأنا متأكد من أن الكثيرين يتساءلون هذا السؤال
الجواب سأسوقه
كيف استطاعت الثورة أن تحافظ على نقائها الطائفي والوطني كل هذه المدة ولم ترد في القرى والأحياء التي انطلق منها القتلة؟
وحق له أن يتساءل فقد سألت نفسي هذا السؤال كثيرا، وأنا متأكد من أن الكثيرين يتساءلون هذا السؤال
الجواب سأسوقه
من التاريخ لكي أوضح كيف أن الدين هو الذي يشكل نفسية الانسان.
القرن الذي سقطت فيه غرناطة وبالتالي كامل الأندلس في أيدي الإسبان وبدأوا باضطهاد المسلمين من خلال مايسمى محاكم التفتيش الغنية عن الشرح، كان هو نفس القرن الذي شهد فتح القسطنطينية على أيدي العثمانيين. فتحت القسطنطينية عام 1453 وبعد أربعين عاما سقطت غرناطة وابتدأت رحلة عذاب طويلة للمسلمين هناك.
عندما احتل العثمانيون بلاد البلقان حاولوا أن يفعلوا بأهلها المسيحيين مافعله المسيحيون بالمسلمين في الأندلس بعد سقوطها بأيديهم. أي اضطهاد وتحويل قسري إلى الإسلام محاكاة للاضطهاد والتنصير الذي فعله المسيحيون للمسلمين في الأندلس.
بما أن الدولة العثمانية تطبق الشريعة الاسلامية فقد اضطر السلطان لأن يأخذ الإذن من أعلى سلطة دينية في المجتمع ولذلك طلب الفتوى الشرعية في هذا الأمر.
جاء الأمر من دار الإفتاء بأن هذا الأمر لايجوز في الإسلام فلا تزر وازرة وزر أخرى ولايحق للمسلم أن يعتدي على الآخرين بأمر الله
عندما جاءت الفتوى تراجع السلطان عن تنفيذ مشروع الأسلمة وتوقف عنده ولذلك نرى أن الكثير من أهل البلقان بقوا على دينهم على الرغم من أنهم بقوا تحت سيطرة الحكم العثماني المسلم مايقرب من أربعمائة عام بينما لم يبق مسلم واحد في الأندلس خلال مائة عام
لذلك أقول أنظروا إلى تعاليم الدين الذي يعتنقه الانسان لكي تعرفوا ماهي مبادؤه وأخلاقه وقيمه التي تحكم سلوك أتباعه
فإن كان الدين يحض على العدوان والظلم وسوء الأخلاق فتأكدوا بأن أتباع هذا الدين سيفعلون ذلك بدون أي شعور بالذنب
أحمد الله أن الإسلام دين الأخلاق والقيم قبل أن يكون دين العبادات والمعاملات
القرن الذي سقطت فيه غرناطة وبالتالي كامل الأندلس في أيدي الإسبان وبدأوا باضطهاد المسلمين من خلال مايسمى محاكم التفتيش الغنية عن الشرح، كان هو نفس القرن الذي شهد فتح القسطنطينية على أيدي العثمانيين. فتحت القسطنطينية عام 1453 وبعد أربعين عاما سقطت غرناطة وابتدأت رحلة عذاب طويلة للمسلمين هناك.
عندما احتل العثمانيون بلاد البلقان حاولوا أن يفعلوا بأهلها المسيحيين مافعله المسيحيون بالمسلمين في الأندلس بعد سقوطها بأيديهم. أي اضطهاد وتحويل قسري إلى الإسلام محاكاة للاضطهاد والتنصير الذي فعله المسيحيون للمسلمين في الأندلس.
بما أن الدولة العثمانية تطبق الشريعة الاسلامية فقد اضطر السلطان لأن يأخذ الإذن من أعلى سلطة دينية في المجتمع ولذلك طلب الفتوى الشرعية في هذا الأمر.
جاء الأمر من دار الإفتاء بأن هذا الأمر لايجوز في الإسلام فلا تزر وازرة وزر أخرى ولايحق للمسلم أن يعتدي على الآخرين بأمر الله
عندما جاءت الفتوى تراجع السلطان عن تنفيذ مشروع الأسلمة وتوقف عنده ولذلك نرى أن الكثير من أهل البلقان بقوا على دينهم على الرغم من أنهم بقوا تحت سيطرة الحكم العثماني المسلم مايقرب من أربعمائة عام بينما لم يبق مسلم واحد في الأندلس خلال مائة عام
لذلك أقول أنظروا إلى تعاليم الدين الذي يعتنقه الانسان لكي تعرفوا ماهي مبادؤه وأخلاقه وقيمه التي تحكم سلوك أتباعه
فإن كان الدين يحض على العدوان والظلم وسوء الأخلاق فتأكدوا بأن أتباع هذا الدين سيفعلون ذلك بدون أي شعور بالذنب
أحمد الله أن الإسلام دين الأخلاق والقيم قبل أن يكون دين العبادات والمعاملات
تعليقات
إرسال تعليق