الإعلام لايصنع المعجزات فهو في النهاية حكي
لمن يقولون بأن النظام لايستطيع أن يفعل الآن مافعله بحماة سنة 82 ويبررون ذلك بوجود الإعلام والقدرة على نقل الأحداث أقول:
أنا أعطي أهمية كبيرة جدا للإعلام. ولكن الإعلام يبقى إعلاما لإطلاع الناس على معلومات وليس قوة ضاربة على الأرض فهو لايستطيع أن يقف أمام آلة عسكرية غاشمة تعمل قتلا وتنكيلا.
كذلك أريد أن أنبه لأمر مهم وهو أن الإعلام في سوريا لايصور العمليات العسكرية الإجرامية التي يقوم بها النظام
أنا أعطي أهمية كبيرة جدا للإعلام. ولكن الإعلام يبقى إعلاما لإطلاع الناس على معلومات وليس قوة ضاربة على الأرض فهو لايستطيع أن يقف أمام آلة عسكرية غاشمة تعمل قتلا وتنكيلا.
كذلك أريد أن أنبه لأمر مهم وهو أن الإعلام في سوريا لايصور العمليات العسكرية الإجرامية التي يقوم بها النظام
في سوريا وقت حدوثها، وإنما يصور بعضا من آثار هذه العمليات وبطريقة الهواة وليس بطريقة مهنية، ولذلك فإنه لايقدر أن يقلب أوضاعا ويغير أمورا ويقف في وجه القوة الغاشمة وفي الأساس ليس هذا دوره الأساسي، طبعا ربما يقوم ببعض التشويش
وفي النهاية أقول هاقد قام النظام في داريا بمحاكاة مصغرة لنموذج حماة 82 وأظن أنه في طريقه لكي يعمم هذا النموذج على نطاق أوسع أو مقياس أكبر. وأرجو أن أكون مخطئا
ولله الأمر من قبل ومن بعد
وفي النهاية أقول هاقد قام النظام في داريا بمحاكاة مصغرة لنموذج حماة 82 وأظن أنه في طريقه لكي يعمم هذا النموذج على نطاق أوسع أو مقياس أكبر. وأرجو أن أكون مخطئا
ولله الأمر من قبل ومن بعد
تعليقات
إرسال تعليق