خواطر الثورة والسياسة - سوريا الجديدة

بكت عجوزٌ على ميت فقيل لها: بماذا استحق هذا منك؟
فقالت: جاوَرَنا ومافينا إلا من تحل له الصدقة، ومات ومافينا إلا مَنْ تجب عليه الزكاة
فهل من رجال كهذا الرجل يحملون أمانة المسؤولية في سوريا الجديدة؟
وهل من رجال يفكرون بهذه الطريقة أصلا من أجل سوريا الجديدة؟
الشعب السوري بعد أن يصبح سيد أمره ومصدر السلطات فإنه بعدها سيحتاج لثلاثة أمور لاغير وهي حسب الأولوية ومع بعضها يعني رزمة واحدة:
الأولى: الحرية بكل تجلياتها. والمقصود بها حرية الاختيار في جميع المجالات المشروعة والممكنة له كإنسان طبيعي بالغ عاقل

الثانية: الأمان بكل تفرعاته. أن يأمن على نفسه وماله. والأمان على النفس يشمل الجسد ومايقيته والروح ومايغذيها والنفس ومايعلمها
ويربيها وصيانة الجسد والروح والنفس بحق الاستشفاء، والأمان من تقلبات الطبيعية بالسكن واختيار مكانه

الثالثة: عدم الاعتداء على الحرمات، فإن حصل فحكم القضاء بالمرصاد لكل من تسول له نفسه بالاعتداء
على أي حكومة في المستقبل عليها أن تضع نصب أعينها هذه الأمور الثلاثة وتقدم برامج لتحقيقها.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل ندين الطائفة العلوية على إجرام النظام

الفرق بين الثائر والمعارض

متى بدأت الثورة السورية