حجة حماية الأقليات والذمة
خدوني على قد عقلي وتحملوني لو سمحتو
شو يعني ضمانات للأقليات؟
فكرت بهذا الموضوع كتير ولقيت إنه إذا بدنا ناخد الموضوع بحسن نية وبطريقة موضوعية فهذا يعني عهد وميثاق من الأكثرية بعدم التعرض للأقلية وعدم التعدي على حرماتهم والتي هي النفس والمال وحريتهم الدينية والتعبيرية والثقافية وووو إلخ
حلو الكلام؟
في معنى تاني لقصة الضمانات؟
لاأظن... وإن كان في فهو يندرج في إطار هي الشغلات
هلأ خلينا نشوف موضوع ...
شو يعني ضمانات للأقليات؟
فكرت بهذا الموضوع كتير ولقيت إنه إذا بدنا ناخد الموضوع بحسن نية وبطريقة موضوعية فهذا يعني عهد وميثاق من الأكثرية بعدم التعرض للأقلية وعدم التعدي على حرماتهم والتي هي النفس والمال وحريتهم الدينية والتعبيرية والثقافية وووو إلخ
حلو الكلام؟
في معنى تاني لقصة الضمانات؟
لاأظن... وإن كان في فهو يندرج في إطار هي الشغلات
هلأ خلينا نشوف موضوع ...
تاني
الذمة اللي في الاسلام ومفهوم أهل الذمة شو هو؟
الذمة تعني في اللغة الأمان والعهد ولذلك يمكن أن يطلق على أهل العهد أهل الذمة.
والمقصود بالذمة اصطلاحا هو "الحق والحرمة" أي أن للأقليات من غير المسلمين حق وحرمة لايجوز التعدي عليهما من قبل المسلمين أو الأقليات الأخرى أو حتى أعداء الدولة. يعني حقوقهم مكفولة بعقد وعهد وميثاق اسمه عقد الذمة ويضمن هذا العقد للأقليات أمران: الأمان وعدم التعدي على الحرمات (النفس والمال والحريات) وإذا أرادوا الحماية (يعني يدافع عنهم المسلمين) فليدفعوا مقابل هذه الحماية مبلغ من المال تمت تسميته في السابق الجزية. والجزية من الجزاء أي الثمن لعمل يقوم به شخص لمصلحتك. مثلا لو استأجرت الآن حراس لكي يحموا منشأتي من اللصوص والمعتدين فهل هذا يكون مجاني؟ لا طبعا يجب أن أجازي الشركة التي وردت الحراس وأنقدها الثمن.
خلونا من الجزية لأن في ناس بيتحسسوا من هالكلمة وبفكروها منقصة. مع أن أي واحد منهم إذا أراد حماية فإنه يستأجر من يوفرها له ويجزيه عليها مالا.
الذمة من يقدمها في الإسلام؟
نعم تقدمها الدولة ممثلة بالحاكم أو في عصرنا الحالي مؤسسة الحكم بجميع سلطاتها التشريعية والقضائية والتنفيذية
أظن بعد هالمقدمة وضحت شو يعني ضمانات للأقليات وشو يعني الذمة
الشي اللي مخولني ومفوتني بالحيط مو اللي ذكرته وإنما اللي رح قوله
الحلوين اللي رضيانين أنه يعتبروا حالن أقليات ومرعوبين وعم يرجفوا من الاسلام وعم يصوروه أنه بعبع بدو ياكلهم وعم يهاجموا نظام الذمة اللي طبقه المسلمين لحمايتهم، من زمن الدولة الأولى (دولة المدينة) إلى سقوط الدولة الأخيرة (العثمانية)، واللي كان يحميهم بسلطة الدولة وليس بسلطة السلطان. على الرغم من انحرافات في تطبيق هذا النظام في أواخر أيام الدولة الأخيرة إسوة بالانحرافات التي أثرت على جميع من كان في هذه الدولة في أواخر أيامها.
هدول الحلوين هلأ رافضين نظام الذمة.
حلو ومافي مشكلة يرفضوا هذا النظام وهم أحرار بأن يرفضوا أو يقبلوا. بس المشكلة أنهم عم يرفضوا هذا النظام ويهاجمونه وينتقدونه وينتقصون من الاسلام بسببه وفي نفس الوقت عم يطالبوا بضمانات مضمونها نفس مضمون نظام الذمة (الأمان وعدم التعدي على الحرمات) بس المشكلة لايطلبون ذلك من الدولة وإنما من جماعة في المجتمع أسمها أكثرية
شوي بقولوا مواطنون لارعايا وهادا كلام ماعليه غبار ونحن معهم فيه لأن كمان بدنا نكون مواطنين لارعايا. وشوي بدهم يكونوا رعايا ويدخلوا في حماية رعايا أكثر منهم.
شو بفوت بالحيط موهيك
الذمة اللي في الاسلام ومفهوم أهل الذمة شو هو؟
الذمة تعني في اللغة الأمان والعهد ولذلك يمكن أن يطلق على أهل العهد أهل الذمة.
والمقصود بالذمة اصطلاحا هو "الحق والحرمة" أي أن للأقليات من غير المسلمين حق وحرمة لايجوز التعدي عليهما من قبل المسلمين أو الأقليات الأخرى أو حتى أعداء الدولة. يعني حقوقهم مكفولة بعقد وعهد وميثاق اسمه عقد الذمة ويضمن هذا العقد للأقليات أمران: الأمان وعدم التعدي على الحرمات (النفس والمال والحريات) وإذا أرادوا الحماية (يعني يدافع عنهم المسلمين) فليدفعوا مقابل هذه الحماية مبلغ من المال تمت تسميته في السابق الجزية. والجزية من الجزاء أي الثمن لعمل يقوم به شخص لمصلحتك. مثلا لو استأجرت الآن حراس لكي يحموا منشأتي من اللصوص والمعتدين فهل هذا يكون مجاني؟ لا طبعا يجب أن أجازي الشركة التي وردت الحراس وأنقدها الثمن.
خلونا من الجزية لأن في ناس بيتحسسوا من هالكلمة وبفكروها منقصة. مع أن أي واحد منهم إذا أراد حماية فإنه يستأجر من يوفرها له ويجزيه عليها مالا.
الذمة من يقدمها في الإسلام؟
نعم تقدمها الدولة ممثلة بالحاكم أو في عصرنا الحالي مؤسسة الحكم بجميع سلطاتها التشريعية والقضائية والتنفيذية
أظن بعد هالمقدمة وضحت شو يعني ضمانات للأقليات وشو يعني الذمة
الشي اللي مخولني ومفوتني بالحيط مو اللي ذكرته وإنما اللي رح قوله
الحلوين اللي رضيانين أنه يعتبروا حالن أقليات ومرعوبين وعم يرجفوا من الاسلام وعم يصوروه أنه بعبع بدو ياكلهم وعم يهاجموا نظام الذمة اللي طبقه المسلمين لحمايتهم، من زمن الدولة الأولى (دولة المدينة) إلى سقوط الدولة الأخيرة (العثمانية)، واللي كان يحميهم بسلطة الدولة وليس بسلطة السلطان. على الرغم من انحرافات في تطبيق هذا النظام في أواخر أيام الدولة الأخيرة إسوة بالانحرافات التي أثرت على جميع من كان في هذه الدولة في أواخر أيامها.
هدول الحلوين هلأ رافضين نظام الذمة.
حلو ومافي مشكلة يرفضوا هذا النظام وهم أحرار بأن يرفضوا أو يقبلوا. بس المشكلة أنهم عم يرفضوا هذا النظام ويهاجمونه وينتقدونه وينتقصون من الاسلام بسببه وفي نفس الوقت عم يطالبوا بضمانات مضمونها نفس مضمون نظام الذمة (الأمان وعدم التعدي على الحرمات) بس المشكلة لايطلبون ذلك من الدولة وإنما من جماعة في المجتمع أسمها أكثرية
شوي بقولوا مواطنون لارعايا وهادا كلام ماعليه غبار ونحن معهم فيه لأن كمان بدنا نكون مواطنين لارعايا. وشوي بدهم يكونوا رعايا ويدخلوا في حماية رعايا أكثر منهم.
شو بفوت بالحيط موهيك
تعليقات
إرسال تعليق