القرآن والمشروع الحضاري



عندما أقرأ القرآن أمر على بعض الآيات التي تنتج في ذهني الكثير من المعاني والسنن والأنماط والنماذج فألجأ إلى التفاسير الموجودة على الإنترنت (وهي كثيرة ومتنوعة) لكي أرى هل تم ذكر هذه المعاني فيها، فأجد أن الآيات المتعلقة بالعقيدة والعبادات والمعاملات والأخلاق غنية بالمعاني أما الآيات المتعلقة بالدولة والمجتمع والحكم  والحضارات والنهضة وبناء الأمم شحيحة المعاني المذكورة في الكتب

كذلك وجدت في الفقه تراث ضحم جدا في مجالات العقيدة والعبادة والمعاملات والأخلاق بينما شح في فقه بناء الدول والمجتمعات والحكم والحضارات والنهضة. فقلت في نفسي لو اجتهد الفقهاء والعلماء في الثانية قدر اجتهادهم في الأولى فهل كان لحضارة الاسلام أن تأفل شمسها

والآن أقول لكي نبني حضارتنا من جديد فعلينا أن نجتهد في الثانية قدر اجتهادنا في الأولى فالحضارات لاتبنى على أفراد فقط وإنما مجتمعات

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل ندين الطائفة العلوية على إجرام النظام

الفرق بين الثائر والمعارض

متى بدأت الثورة السورية