رسالة إلى الإسلامي والعلماني السوريين
الإسلامي السوري: صحيح أن الحضارة الاسلامية أفلت ولكنها كانت حضارة قوية وسائدة بنيت على الإسلام وسوريا جزء من هذه الحضارة وأغلبية سكانها مسلمون ولذلك يجب أن يحكمها الاسلام بعد سقوط النظام
العلماني السوري: الحضارة الاسلامية أفلت والحضارة الغربية هي قوية وسائدة بنيت على العلمانية وتوجد أقليات بسوريا تحتاج لتطمين وترفض الحكم الاسلامي ولذلك يجب أن تحكم العلمانية سوريا بعد سقوط النظام
عزيزي الإسلامي وعزيزي العلماني أنتما الإثنان هما الأقلية الوحيدة في سوريا واسمها "الأقلية الأيديولوجية" وكل كلامكم أعلاه هو تاريخ وكم، ونحن نتكلم عن واقع وكيف
أما الواقع فهو أن عندنا الآن شعب ينتمي لأديان وأعراق ومذاهب ولكنه أولا سوري يريد أن تتاح له الفرصة للتعبير عن رأيه بحرية
وأما الكيف فهو أن الشعب السوري هو الذي سوف يحدد كيف هو الحكم وشكل الحكم وماهي القوانين التي تنظم العلاقة بين أفراده وماهي مصادرها ومرجعياتها، وكل ذلك حسب إرادته هو لاحسب إرادة الإسلامي أو العلماني
افهموها بقا وكفاية وصاية علينا وإقصاء لبعضكما البعض
ببساطة نحن شعب يريد أن يعيش حياة حرة وكريمة في وطن لاتجبرنا حكومته وتشريعاته على أن نكفر بمعتقداتنا أو تمنعنا من ممارسة شعائرنا أو نخالف تعاليم أدياننا وأن تؤذينا في قيمنا وأخلاقنا
نحن شعب لايرضى بأن يجبر على العيش في دولة موجودة فقط في أذهانكم والله أعلم كيف سيكون شكلها على أرض الواقع. لأنه مما نرى من كتاباتكم فكلا الدولتين اللتين في أذهانكم أسوأ من الأخرى فكل واحدة تمارس وصاية وإقصاء
العلماني السوري: الحضارة الاسلامية أفلت والحضارة الغربية هي قوية وسائدة بنيت على العلمانية وتوجد أقليات بسوريا تحتاج لتطمين وترفض الحكم الاسلامي ولذلك يجب أن تحكم العلمانية سوريا بعد سقوط النظام
عزيزي الإسلامي وعزيزي العلماني أنتما الإثنان هما الأقلية الوحيدة في سوريا واسمها "الأقلية الأيديولوجية" وكل كلامكم أعلاه هو تاريخ وكم، ونحن نتكلم عن واقع وكيف
أما الواقع فهو أن عندنا الآن شعب ينتمي لأديان وأعراق ومذاهب ولكنه أولا سوري يريد أن تتاح له الفرصة للتعبير عن رأيه بحرية
وأما الكيف فهو أن الشعب السوري هو الذي سوف يحدد كيف هو الحكم وشكل الحكم وماهي القوانين التي تنظم العلاقة بين أفراده وماهي مصادرها ومرجعياتها، وكل ذلك حسب إرادته هو لاحسب إرادة الإسلامي أو العلماني
افهموها بقا وكفاية وصاية علينا وإقصاء لبعضكما البعض
ببساطة نحن شعب يريد أن يعيش حياة حرة وكريمة في وطن لاتجبرنا حكومته وتشريعاته على أن نكفر بمعتقداتنا أو تمنعنا من ممارسة شعائرنا أو نخالف تعاليم أدياننا وأن تؤذينا في قيمنا وأخلاقنا
نحن شعب لايرضى بأن يجبر على العيش في دولة موجودة فقط في أذهانكم والله أعلم كيف سيكون شكلها على أرض الواقع. لأنه مما نرى من كتاباتكم فكلا الدولتين اللتين في أذهانكم أسوأ من الأخرى فكل واحدة تمارس وصاية وإقصاء
تعليقات
إرسال تعليق