الدولة بين التعريف والتوصيف
باختصار التعريف هو تحديد للشيء في ذاته ولايتغير بتغير الحال أو تضاده
مثلا إذا قلت أن زاهر هو انسان فهذا لن يتغير بتغير حال زاهر من طفل إلى رجل إلى ختيار. ومن المؤكد لايمكن أن يصبح لابشر.
أما الوصف فهو وصف لحالة الشيء. فعندما أقول دولة مدنية فأنا أصف حالة الدولة وليس تعريف أو تحديد الدولة.
الدولة هي الدولة وتعريفها بالتأكيد ليس مدنية أو دينية أو قومية أو طائفية.
فمن منطلق التعريف، الدولة شيء واحد أما من ناحية التوصيف فالدولة صفات كثيرة.
المشكلة أن الجميع ينظر إلى توصيف الدولة على أنه تعريف الدولة وهنا يقع التضاد والتناقض والتفسيرات المختلفة وعندما ندخل في التفاصيل نجد الصراعات.
الاسلاميون يصفون الدولة بالمدنية ويتمسكون بهذا الوصف ويقدمونه على أساس أنه التعريف للدولة. وعندما تغوص معهم بمفهوم المدنية ينطبع في ذهنك تصور ما.
العلمانيون كذلك يصفون الدولة بالمدنية ويتمسكون بهذا الوصف ويقدمونه على أساس أنه التعريف للدولة. وعندما تغوص معهم بمفهوم المدنية عندهم ينطبع في ذهنك تصور آخر
قارن بين التصورين سوف تجد شيئين مختلفين وفي كثير من الجوانب متناقضين. لماذا ظهر هذا التناقض بين مفهومي الدولتين
لأنه في الأساس تم التعامل مع الوصف على أنه تعريف، والوصف يتعدد أما التعريف فلا
لو وقفنا قليلا وقلنا من الناحية العلمية ومن أجل الحقيقة ماهي الدولة وعرفناها على أساس من علم المنطق فبالتأكيد لن تجد اختلافا كما لن تجد اختلافا بين الناس عندما تضع أمامهم طفلا وتسألهم عنه ماهذا؟ فالجميع سيقول لك طفل.
مثلا إذا قلت أن زاهر هو انسان فهذا لن يتغير بتغير حال زاهر من طفل إلى رجل إلى ختيار. ومن المؤكد لايمكن أن يصبح لابشر.
أما الوصف فهو وصف لحالة الشيء. فعندما أقول دولة مدنية فأنا أصف حالة الدولة وليس تعريف أو تحديد الدولة.
الدولة هي الدولة وتعريفها بالتأكيد ليس مدنية أو دينية أو قومية أو طائفية.
فمن منطلق التعريف، الدولة شيء واحد أما من ناحية التوصيف فالدولة صفات كثيرة.
المشكلة أن الجميع ينظر إلى توصيف الدولة على أنه تعريف الدولة وهنا يقع التضاد والتناقض والتفسيرات المختلفة وعندما ندخل في التفاصيل نجد الصراعات.
الاسلاميون يصفون الدولة بالمدنية ويتمسكون بهذا الوصف ويقدمونه على أساس أنه التعريف للدولة. وعندما تغوص معهم بمفهوم المدنية ينطبع في ذهنك تصور ما.
العلمانيون كذلك يصفون الدولة بالمدنية ويتمسكون بهذا الوصف ويقدمونه على أساس أنه التعريف للدولة. وعندما تغوص معهم بمفهوم المدنية عندهم ينطبع في ذهنك تصور آخر
قارن بين التصورين سوف تجد شيئين مختلفين وفي كثير من الجوانب متناقضين. لماذا ظهر هذا التناقض بين مفهومي الدولتين
لأنه في الأساس تم التعامل مع الوصف على أنه تعريف، والوصف يتعدد أما التعريف فلا
لو وقفنا قليلا وقلنا من الناحية العلمية ومن أجل الحقيقة ماهي الدولة وعرفناها على أساس من علم المنطق فبالتأكيد لن تجد اختلافا كما لن تجد اختلافا بين الناس عندما تضع أمامهم طفلا وتسألهم عنه ماهذا؟ فالجميع سيقول لك طفل.
تعليقات
إرسال تعليق