لامساومة على الحرية
إن الحرية مطلب غالي وأهمها حرية التعبير عن الرأي. لاتحاول أن تقمع هذه الحرية بحجة أن الظروف لاتسمح.
دع كل سوري يقول رأيه حتى لو قدرت حضرتك بأنه مخطئ وبأن لديك علم على أساسه حكمت بأن رأيه يضر.
لست الوحيد الذي يملك المعلومات، أنت تملك جزءا من المعلومات جعلتك تحكم أن هذا الرأي خطأ ولكن لايجب أن تنفي إمكانية أن غيرك يملك جزءا من المعلومات تجعل من رأيه صحيحا.
من الذي يملك كل المعلومات في وقت محدد، ومايدرينا أن امتلاك شخص لكل المعلومات في وقت محدد سيجعل منه قادرا على الحكم الصحيح، يجب أن يملك القدرة على الحكم الصحيح أولا.
القضية تطول ولكن لاأحب أبدا المساومة على الحقوق الاساسية للانسان وعلى رأسها حرية الاختيار، ثم الكرامة والعدالة والمساواة.
عندما نساوم في هذه الظروف عليها فهذا يجعلنا أشباها لبشار عندما ساومنا عليها مقابل الأمن الزائف والمقاومة والممانعة
نفس المنطق
تعليقات
إرسال تعليق