الكلمة أمانة


أحمد موفق زيدان مراسل ميداني رائع وأستمتع كثيرا بتقاريره الإخبارية ويعطي صورة حقيقية لما يحدث في الميدان، لكنه عندما يحاول أن يحلل سياسيا أشعر بأنني أقرأ لشخص لاخبرة له بالمرة في هذا المجال.

على كل حال يحق لكل إنسان أن ينشر رأيه في أي موضوع يخصه أو يخص قضيته ولايمكن أن نفرض على الإنسان ماهو مسموح وماهو غير مسموح، فحرية الرأي والتعبير مكفولة، إلا أن الشخصية العامة المشهورة يكون كلامها مؤثرا.

ومن هذا المنطلق نستطيع أن نفهم معنى "أمانة الكلمة" أو "الكلمة أمانة". فالكلمة التي تخرج من شخصية عامة أخطر بكثير من كلمة تخرج من نكرة مثلي. ولذلك تكون الأمانة أعظم والمسؤولية أكبر.

رضي الله عن عمر بن الخطاب فقد تمنى أن تكون له رقبة كرقبة الجمل حتى يزن الكلمة قبل أن تخرج. (طبعا هذا تعبير مجازي من سيدنا عمر وإلا لادخل لطول الرقبة بالموضوع). حاليا يخبرنا جماعة تطوير الذات أن نعد للعشرة قبل النطق بالكلمة.

وسامحونا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل ندين الطائفة العلوية على إجرام النظام

الفرق بين الثائر والمعارض

متى بدأت الثورة السورية