كذبة حماية الأقليات
"حماية الأقليات" ليست دعوة حقيقية عندما تطالب بها القوى الخارجية وإنما هي حجة وذريعة للتدخل في شؤون سوريا ومسك خيوط اللعبة بأيديهم.
وإليكم الدليل العقلي:
لو أن حماية الأقليات والحفاظ عليها فعلا أمر مهم لهذه القوى لكانوا تدخلوا من بداية الثورة ولم يتركوا الشعب السوري لمصيره حتى يقوى ويسير في الطريق إلى نهايته ويسقط النظام.
فهم يعلمون بأن الكثيرين من الأقليات سوف يبقون موالين لبشار حتى النهاية وهذا يعني في حال أسقط الثوار النظام بهمتهم القوية وبدون تدخل خارجي سوف يكونون مستقلين ولن تقوم قائمة لهذه الأقليات وستكون بأضعف حالاتها.
فمن في المستقبل سينتخب علويا كان ممالئا للنظام أو صامتا. وهذا يندرج على الآخرين الذين مالئوا أو صمتوا
كلمة أخيرة: الذين انضموا للثورة من الأقليات هم صمام الأمان لهذه الأقليات في المستقبل، فعلى قادة الأقليات أن يشكروا هؤلاء الثوار لأنهم كانوا بعيدي النظر ولم ينظروا بمنظار أقلوي ضيق
ملاحظة: لاأحب استخدام كلمة أقليات ولكنني اضطررت لاستخدامها لأنها شائعة وتدل على المقصود. وليس كل كلمة تدل على المقصود هي كلمة محببة عندي
تعليقات
إرسال تعليق