سنة التدافع


قال الله تعالى: "ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا"

هذه يسمونها سنة التدافع في العمران أو حركة الأمم

قرأنا عنها نظريا، وعلى الرغم من أنها متواصلة الحدوث كل يوم على مستوى العالم إلا أننا لانراها مباشرة وتغيب عنا لأنها سنة تحدث في زمن طويل نسبيا لايقاس بالأيام وإنما بالأسابيع قليلا وبالأشهر عادة وبالسنوات غالبا.

البارحة في مصر شاهدت بعضا من ظواهرها عيانا في ميدان التحرير. وبالأمس القريب شاهدتها في نتائج انتخابات الرئاسة المصرية عندما أظهرت النتيجة 51% لمرشح عصر الحرية والديمقراطية محمد مرسي و 49% لمرشح عصر الظلمات والدكتاتورية أحمد شفيق.

أنا فعلا فرح وسعيد لأنني أشهد أن سنة التدافع تعمل عملها بكفاءة، فهاهي أسقطت دكتاتورا في العام السابق وتمنع الآن صناعة دكتاتور جديد

وهذا يزيدني إصرارا على أن "أشهد أن لا إله إلا الله"

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل ندين الطائفة العلوية على إجرام النظام

الفرق بين الثائر والمعارض

متى بدأت الثورة السورية