طالب الولاية من المعارضة السورية


جولة على صفحات بعض من "عتاة" المعارضة السورية تجد أنهم يهيئون أنفسهم ويسنون أسنانهم وكأنهم ينتظرون مكالمة مهمة تبشرهم برئاسة الحكومة الانتقالية أو عضويتها.

والله وضعهم محزن وبتشعر بالإشفاق على سلوكهم الطفولي والمراهق.

أدعو الله بالشفاء العاجل لهم من مرض حب التزعم ومرض شهوة السلطة ومرض المراهقة الفكرية ومرض حب الظهور ومرض استغباء السوريين.

وأهم مرض أدعو الله أن يشفيهم منه هو مرض طلب ولاية ليسوا لها بأهل ولاقدرة لهم عليها وغيرهم ممن يعمل على أرض الواقع أولى بها وأقدر عليها

طبعا يوجد أمراض أخرى مصابون بها ولكن ماعلينا

وسامحونا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل ندين الطائفة العلوية على إجرام النظام

الفرق بين الثائر والمعارض

متى بدأت الثورة السورية