المهنية والتخصص في المؤسسات
إذا ذهبت إلى طبيب استشيره في مجاله فأتوقع أن أسمع منه كلاما في الطب
إذا ذهبت إلى مهندس مدني أستشيره في مجاله فأتوقع أن أسمع منه كلاما في البناء
إذا ذهبت إلى داعية مسلم أستشيره في مجاله فأتوقع أن أسمع منه كلاما في الدين الإسلامي
إذا ذهبت إلى مبشر مسيحي أستشيره في مجاله فأتوقع أن أسمع منه كلاما في الدين المسيحي
إذا ذهبت إلى اقتصادي أستشيره في مجاله فأتوقع أن أسمع منه كلاما في الاقتصاد
إذا ذهبت إلى سياسي (حقيقي مهني وليس مهرج انتهازي) أستشيره في مجاله فأتوقع أن أسمع منه كلاما في شؤون إدارة الدول
إذا ذهبت إلى حقوقي (قاضي أو محامي) أستشيره في مجاله فأتوقع أن أسمع منه كلاما في الحقوق والقضاء
وهكذا إذا ذهبت إلى أي إنسان فرد أستشيره في مجاله فأتوقع أن أسمع منه كلاما في مجاله
نفس الشيء ينطبق على المؤسسات، فهناك المؤسسة الصحية والمؤسسة الهندسية والمؤسسة الدينية الخاصة بالمسلمين والمؤسسة الدينية الخاصة بالمسيحيين والمؤسسة الاقتصادية والمؤسسة السياسية (ومنها الأحزاب) والمؤسسة القضائية .... إلخ
لماذا نرى مؤسسات تخلط عباس على دباس لاندري لها تخصص محدد وكأن عندها من كل بستان زهرة فنجد مؤسسة تعرف نفسها بأنها سياسية وعندما ننظر إلى خطابها نجدها فكرية وتربوية وبحثية وسياسية وعندما تنظر إلى خطابها تجده خليط بين كل ذلك وتجد التربوي في محل البحثي والسياسي مكان الفكري والعكس صحيح. وكذلك نجد مؤسسة أخرى دعوية وتربوية وجهادية وسياسية. فعندما تنظر إلى خطابها تجد الدعوي مخلوط بالجهادي والسياسي بالدعوي والتربوي بالجهادي وهلم جرا
إنه عصر التخصص ياسادة ولايمكن ليد واحدة أن تحمل بطيختين، وصاحب بالين كذاب.
حاولت الدولة الشيوعية أن تكون شمولية ولكنها فشلت فشلا ذريعا فاتعظوا بها وكما يقال العاقل مع اتعظ بغيره، ولاتجربوا المجرب حتى لايكون عقلكم مخرب وينطبق عليكم باقي المثل والأحمق من اتعظ بنفسه
اللهم إني أعوذ بك من الحمق والحمقى وأدعوك ياالله أن تقي سوريا شرورهما
تعليقات
إرسال تعليق