استغلال الإسلام
مايسمى جماعات وتنظيمات اسلامية تقول أن مرجعيتها الاسلام. لابأس فهم أحرار فيما يدعون، ولكن بما أنهم يدعون ذلك فقد وجبت عليهم البينة، فالبينة على من ادعى.
لذلك عندي رجاء خاص أتمنى أن يستمعوا له ويلتزموا به كنوع من البينة حتى يكونوا صادقين في ادعائهم ومن باب أن المسلم وقاف عند حدود الشرع الحنيف ولامجال للأهواء عند استخدام اسم الاسلام. إنها أمانة عظيمة لمن وعاها وكان تقيا
أتمنى عليهم قبل أن يقدموا على أي عمل عام (ذو علاقة بالشأن العام وليس شخصي) أن:
يتدبروا القرآن الكريم علهم يجدوا تعليمات ومبادئ وقيم وأخلاق ومناهج تفيدهم بتأدية هذا العمل على الوجه الصحيح، فإن لم يجدوا:
فلينظروا في السنة النبوية علهم يجدوا ماينفعهم بما لايتناقض مع قطعي الثبوت والدلالة من القرآن الكريم، فإن لم يجدوا:
فلينظروا في أعمال الصحابة علهم يجدوا ماينفعهم بما لايتناقض مع قطعي الثبوت والدلالة من القرآن الكريم والسنة النبوية ويتناسب كذلك مع العصر الذي نعيش فيه، فإن لم يجدوا:
فلينظروا في اجتهادات المجتهدين ربما أوجدوا طريقة لتنفيذ العمل بما لايتناقض مع قطعي الثبوت والدلالة من القرآن الكريم والسنة النبوية ويتناسب كذلك مع العصر الذي نعيش فيه، فإن لم يجدوا:
فليُعملوا عقولهم بكيفية تنفيذ العمل ضمن قواعد المنطق السليم ويناسب العصر الذي نعيش فيه
فإن لم يستطيعوا فليغوروا من وجوهنا لأنهم بذلك يثبتون أنهم أدعياء وبأن الذي يأتوننا به هو من الاجتهاد الخاطئ وإنتاج العقل السقيم، ويتمسحون بالإسلام العظيم لكي يكسبوا أتباع يغررون بهم من باب حب المسلم للاسلام.
فالمسلم يحب الاسلام وأهل الإسلام، فاتقوا الله ياأدعياء الإسلام وكونوا حقا مسلمين وأثبتوا ذلك بالفعل والقول الحق وكفاية استغلال للإسلام بالتمسح بالإسلام
تعليقات
إرسال تعليق