ليظهره على الدين كله
تالله ما الدعوات تهزم بالأذى ........ أبدًا وفي التاريخ بر يميني
ضع في يدي القيد ألهب أضلعي ... بالسوط ضع عنقي على السكين
لن تستطيع حصار فكري ساعة .... أو نزع إيماني ونور يقيني
فالنور في قلبي وقلبي في يدي ربي ... وربي حافظي ومعيني
من أنشودة للمنشد المبدع أبو دجانة انتشرت في بداية الثمانينات من القرن الماضي وحركت مشاعرنا عندما كنا صغارا. تذكرتها اليوم عندما توارد إلى ذهني الجهود الحثيثة التي تبذل لتشديد الرقابة على الإنترنت ووسائل الاتصال الجماهيري
تستطيع أيها الظالم المستبد أن تمنع المادة من مبارحة مكانها واجتياز الحدود، ولكنك أبدا لن تستطيع أن تمنع فكرة من الانتشار لتحيي نفوسا كانت خاملة مستنهضة شعوبا من رقدتها
والثورات تشهد بذلك
فعلا ماأتفهك أيها الديكتاتور المتجبر المغرور بجبروتك الزائف التافه
ألا لعنة الله على الظالمين .... ألا لعنة الله على الظالمين
تعليقات
إرسال تعليق