الثورة والبناء


العقل الثوري لايبني دولة وإنما يهدم أنظمة فاسدة مستعصية معيقة للتغيير، لأن الثورة هي حركة تغيير  جذرية، وهدم النظام الفاسد هو الهدف من الثورة لاغير وبعد سقوط النظام تبدأ عملية البناء للنظام الجديد وهنا يأتي دول المؤسسات.

لذلك لايمكن أن يكون العقل الثوري قائدا في عملية البناء. فالثورة تنتهي عندما تبدأ عملية بناء الدولة.

الحزب الذي سيجعل من العقل الثوري قائدا في مرحلة البناء سيكون شبيها جدا بحزب البعث العربي الاشتراكي ولن يفلح في البناء وإنما بإنتاج نظام شمولي جديد يؤسس لديكتاتورية جديدة

وتكون النتيجة هي أننا استبدلنا دكتاتورية ذات نكهة محددة (قومية كما الحالة السورية) بديكتاتورية جديدة ذات نكهة أخرى (ربما تكون دينية كما في الحالة الإيرانية)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل ندين الطائفة العلوية على إجرام النظام

الفرق بين الثائر والمعارض

متى بدأت الثورة السورية