اللامبالاة عند الشعوب
عندما خرجت من حماة في شهر شباط سنة 1982 بعد خمسة عشر يوما من بدء الاستباحة الكاملة الشهيرة لها ذهبت إلى حمص ومنها إلى دمشق ومكثت مايقرب من شهرين ثم عدت إلى المدينة المنكوبة التي تم تسوية مايقرب من ثلث مبانيها بالأرض.
ماأثر في نفسي كثيرا هو استمرار الحياة الطبيعية في حمص ودمشق بينما أخت لهم وجارة تستباح بالكامل ولامبالاة كاملة والأخطر هو النظرة الاشمئزازية من البعض عندما يعلمون أنني حموي وتجنب البعض الآخر لي لنفس السبب.
لاأخفيكم سرا إذا قلت أن بغضا للسوريين وقر في قلبي وصنفتهم بخانة النظام ولم أعد أفرق بينهم وبين النظام.
مع مرور الزمن خمد هذا الشعور في عقلي الواعي وانتقل إلى أعماق اللاوعي وكأنه لم يعد له وجود ولكنه كان ينفرني من كل سوري من جيل المأساة الحموية.
قيام الجيل السوري الجديد بالثوة شفاني من هذا الشعور بالكامل وعدت أحب كل شيء سوري.
لذلك لم أعط اهتماما لاحتفالات المسلمين والعرب برأس السنة بينما سوريا تستباح فلهم عذرهم مقارنة بجيران وأخوة حماة كحمص ودمشق الثمانينات
لاتلوموا الغير وانظروا ماذا فعل أباؤكم السوريون عندما وضعوا في نفس موقف العرب والمسلمين الآن
لاأحد يهتم لأمرك لأنه يظن أن أمره الشخصي أهم بكثير من أمرك
ماأثر في نفسي كثيرا هو استمرار الحياة الطبيعية في حمص ودمشق بينما أخت لهم وجارة تستباح بالكامل ولامبالاة كاملة والأخطر هو النظرة الاشمئزازية من البعض عندما يعلمون أنني حموي وتجنب البعض الآخر لي لنفس السبب.
لاأخفيكم سرا إذا قلت أن بغضا للسوريين وقر في قلبي وصنفتهم بخانة النظام ولم أعد أفرق بينهم وبين النظام.
مع مرور الزمن خمد هذا الشعور في عقلي الواعي وانتقل إلى أعماق اللاوعي وكأنه لم يعد له وجود ولكنه كان ينفرني من كل سوري من جيل المأساة الحموية.
قيام الجيل السوري الجديد بالثوة شفاني من هذا الشعور بالكامل وعدت أحب كل شيء سوري.
لذلك لم أعط اهتماما لاحتفالات المسلمين والعرب برأس السنة بينما سوريا تستباح فلهم عذرهم مقارنة بجيران وأخوة حماة كحمص ودمشق الثمانينات
لاتلوموا الغير وانظروا ماذا فعل أباؤكم السوريون عندما وضعوا في نفس موقف العرب والمسلمين الآن
لاأحد يهتم لأمرك لأنه يظن أن أمره الشخصي أهم بكثير من أمرك
تعليقات
إرسال تعليق