إن الإنسان لفي خسر
مهما عاش الواحد في النهاية سوف يموت ويصبح تاريخا في هذه الدنيا. لاأدري لماذا عندما يخرج إنسان من هذه الدنيا نزعل عليه وخاصة إذا كان قد خرج بعمر قصير. الزلمة مكتوب له عمر يعيشه ثم يرحل طال أم قصر، شأننا جميعا فكلنا راحلون.
يقول البعض نزعل على فراقه، في هذه الحالة نحن لانكون زعلانين عليه، وإنما زعلانين على أنفسنا لأنه تركنا ورحل.
البعض يقول المسكين لسا مالحق يستمتع بالدنيا، في هذه الحالة يبرز سؤال، هل نحن في هذه الدنيا من أجل الاستمتاع فقط أم نحن في اختبار وامتحان (ليبلوكم أيكم أحسن عملا)، فمن حسن عمله فاز بحياة نعيم حقيقية في الآخرة يستمتع بها كيفما يشاء وللوقت الذي يشاء، ومن ساء عمله باء بحياة جحيم حقيقية يتلظى بها على غير مايشاء
عندما يفكر الإنسان في هذه الحياة الدنيا يدرك كم هي مخادعة وغرورة ولاتساوي فعلا جناح بعوضة.
"والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر"
تعليقات
إرسال تعليق