مجلس الشؤم السوري
الأيوبيون كان لهم فضل كبير في حماية الشام ومصر من الصليبيين وكلنا نعرف أن صلاح الدين الأيوبي وحد الشام ومصر واستعاد بيت المقدس منهم. الأيوبيون استخدموا من يسمون المماليك بكثرة وبعد ذلك حكم المماليك بلاد الشام ومصر. وعرفانا من المماليك بفضل الأيوبيين فقد سمحوا للأيوبيين بالاستمرار في حكم حماة ونشأت ماتسمى مملكة حماة الأيوبية واشتهر فيهم الملك العالم التقي الورع الشاعر المؤرخ أبي الفداء الأيوبي.
في عصر المملكة الأيوبية وبما أن الأيوبيين أصلهم من الأكراد فإن الكثير من العائلات الكردية هاجرت إلى حماة واستوطنت واندمجت في المجتمع الحموي ونسيت حتى لغتها الكردية وأصبحت لغتها هي العربية وبرز منهم أدباء وشعراء. يشتهر عن حماة أن نصف أهلها شعراء. وهذه أقرب إلى الحقيقة منها إلى المبالغة.
المهم في الموضوع أن المجتمع الحموي كان دائما منسجما ويقال بأن كل الحموية أقرباء مع أن أصولهم تنتمي إلى عشرات الأعراق فنجد أن فيها الجراجمة والعرب من قبائل مختلفة والأكراد والتركمان والترك وووووو إلخ. لم يحدث أن حصل في حماة تمايز بين البشر على أساس عرقي.
منذ عدة اسابيع سمعت أن أحد الذين أعرفهم من الحموية والذي ينتمي لعائلة كردية استوطنت حماة منذ مئات السنين ولايعرف من الكردية شيء قد تم ادخاله إلى المجلس الوطني ككمثل للكتلة الكردية فيه.
حسبي الله فيك يامجلس الشؤم. بس بدك أي ذريعة للتقسيم وشرذمة المشرذم. بقي أن نعلم أن هذا الشخص ينتمي إلى جماعة دينية تريد أن تزيد عدد أعضاء كتلتها بالمجلس بطريقة غير مباشرة فاخترعوا شيء اسمه الكتلة الكردية. ووضعوا شخصا منهم فيها وهكذا يتم السيطرة غير المباشرة على مجلس يفترض به أن يكون وطنيا جامعا للسوريين وليس فئويا
في عصر المملكة الأيوبية وبما أن الأيوبيين أصلهم من الأكراد فإن الكثير من العائلات الكردية هاجرت إلى حماة واستوطنت واندمجت في المجتمع الحموي ونسيت حتى لغتها الكردية وأصبحت لغتها هي العربية وبرز منهم أدباء وشعراء. يشتهر عن حماة أن نصف أهلها شعراء. وهذه أقرب إلى الحقيقة منها إلى المبالغة.
المهم في الموضوع أن المجتمع الحموي كان دائما منسجما ويقال بأن كل الحموية أقرباء مع أن أصولهم تنتمي إلى عشرات الأعراق فنجد أن فيها الجراجمة والعرب من قبائل مختلفة والأكراد والتركمان والترك وووووو إلخ. لم يحدث أن حصل في حماة تمايز بين البشر على أساس عرقي.
منذ عدة اسابيع سمعت أن أحد الذين أعرفهم من الحموية والذي ينتمي لعائلة كردية استوطنت حماة منذ مئات السنين ولايعرف من الكردية شيء قد تم ادخاله إلى المجلس الوطني ككمثل للكتلة الكردية فيه.
حسبي الله فيك يامجلس الشؤم. بس بدك أي ذريعة للتقسيم وشرذمة المشرذم. بقي أن نعلم أن هذا الشخص ينتمي إلى جماعة دينية تريد أن تزيد عدد أعضاء كتلتها بالمجلس بطريقة غير مباشرة فاخترعوا شيء اسمه الكتلة الكردية. ووضعوا شخصا منهم فيها وهكذا يتم السيطرة غير المباشرة على مجلس يفترض به أن يكون وطنيا جامعا للسوريين وليس فئويا
تعليقات
إرسال تعليق