مقياسي مبني على الثورة



بالنسبة لي أنا لاأعترف إلا بالشرعية الثورية ومجاميع الثوار هم الذين يمثلوني لذلك فهم المقياس والمعيار. من يقترب من الثورة ويتبنى مطالبها هو الشرعي. على الجهة المقابلة عندنا نظام عصابة بشار غير الشرعي.

فإذا افترضنا أن الثورة والشرعية الثورية هي على الطرف اليمين والنظام اللاشرعي هو على الطرف اليسار وقتها ننظر أين يقف المعارضون السوريون وأين مواقعهم.

من يقف في الوسط هو المحايد

الذي هو أقرب لليسار هو المؤيد للنظام وكلما اقترب موقعه من  اليسار يتحول لشبيح حتى إذا أصبح في عين اليسار يكون من عتاة المجرمين

الذي هو أقرب لليمين هو المؤيد للثورة وكلما اقترب موقعه من اليمين يصبح داعما لها وإذا أصبح في عين اليمين يكون من أكابر الثوار

عندما يصدر موقف عن معارض أقيسه على هذا المقياس ووقتها أتخذ منه موقفا. يعني الشغلة بناء على معايير منطقية عقلية وضعتها لنفسي وليس على عواطف قلبية ومشاعر حب وكراهية

قال لي البعض إنك بارد العواطف. قلت له نعم أكون كذلك عندما يتعلق الأمر برأيي بالشأن العام فأنا هنا أشعر بمسؤولية الكلمة التي سأكتبها. أما في حياتي الشخصية الخاصة فعواطفي متأججة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل ندين الطائفة العلوية على إجرام النظام

الفرق بين الثائر والمعارض

متى بدأت الثورة السورية