هكذا أرى الموضوع
القرآن نزل على محمد (ص) كرسالة من خالق البشر ليوصلها إلى البشر كلهم بلا استثناء. يعني في النهاية هو كلام الله يوجهه إلى مخلوق اسمه الإنسان. وأنا أنتمي إلى جنس الإنسان ولذلك فأنا معني بهذه الرسالة وتدبرها وفهمها بصفتي كإنسان قبل أن أكون حاملا لصفة مسلم.
لذلك أحاول أن أفهم رسالة خالقي بدون أي وسطاء من البشر ماعدا النبي عليه الصلاة والسلام.
فأنا لاأريد أن أرى القرآن بعيون الصحابي أو التابعي أو العالم أو الفقيه وإن كنت أسترشد بآرائهم، وإنما أريد أن أراه بعيون العبدلله الفقير الذي هو أنا، وأريد أن استوعبه بعقلي أنا وأفكر به بدون أنماط سائدة مسبقة وضعها غيري
هكذا استقبل المسلمون الأوائل كلام الله، مباشرة من خلال نبي الإسلام وليس من خلال فلان عن فلان عن نبي الإسلام.
العنعنة في النصوص الشرعية هي فقط لإثبات صحة النص وليس لفهم النص
تعليقات
إرسال تعليق