العلمانية في القرآن
عندما قرأ الإمام في صلاة الفجر
"من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا * ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا" من سورة الإسراء
لاأدري لماذا خطر على بالي أن في الأولى منهما إشارة للعلمانية. فالعاجلة هنا هي الحياة الدنيا فقط.
ففي دائرة المعارف البريطانية كما قرأت في الويكيبيديا فإنها تعرف العلمانية كما يلي:
"حركة اجتماعية تتجه نحو الاهتمام بالشؤون الأرضية بدلاً من الاهتمام بالشؤون الآخروية. وهي تعتبر جزءًا من النزعة الإنسانية التي سادت منذ عصر النهضة الداعية لإعلاء شأن الإنسان والأمور المرتبطة به بدلاً من إفراط الاهتمام بالعزوف عن شؤون الحياة والتأمل في الله واليوم الأخير. فبدلاً من تحقيق غايات الإنسان من سعادة ورفاه في الحياة الآخرة، سعت العلمانية في أحد جوانبها إلى تحقيق ذلك في الحياة الحالية"
أما من أراد الآخرة فهذا لايعني في الإسلام أن ينسى نصيبه من الدنيا ولكن عليه أن يتبع كلام الله الذي يقول " وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين"
ماأجمل هذا الاعتدال والوسطية والاتزان والتوازن في كتاب الله تبارك وتعالى
وماأقبح التطرف بكل أشكاله الذي ينحو إليه العقل البشري إذا لم يتبع هدى الله تبارك وتعالى
أشهد أن كتاب الله فيه تبيان لكل شيء يخص حياة الإنسان على هذه الأرض
قال الله تعالى "مافرطنا في الكتاب من شيء"
تعليقات
إرسال تعليق