بناء وطن للإنسان


كما هو ملاحظ فإن غالبية الأحزاب السياسية والتجمعات التي لديها نشاط سياسي تندرج تحت تصنيفين
التصنيف الأول الدعوة لدولة علمانية (يسمونها مدنية) ديمقراطية تعددية
التصنيف الثاني الدعوة لدولة اسلامية (مرجعيتها اسلامية أو منهجها اسلامي) وأيضا ديمقراطية تعددية

يعني أن هناك مشروعان يقصي أحدهما الآخر.
تخيلت نفسي كمواطن سوري كتب الله له أن يعيش عشرين أو ثلاثين عاما قادمة. وحصل تداول للسلطة بين أصحاب هذين المشروعين.

عندما يستلم أصحاب المشروع العلماني السلطة فسوف أعيش بدولة علمانية
وعندما يستلم أصحاب المشروع الاسلامي السلطة فسوف أعيش بدولة اسلامية

هلأ هو التجديد حلو بس بصراحة بهيك موضوع مو حلو

متى يظهر حزب سياسي متماسك ومؤسس جيدا يكون مشروعه لاعلماني ولاإسلامي وإنما مشروع إنساني ويكون محوره الإنسان والإنسان فقط.

بس حدا أسس هيك حزب يخبرني لأن عندي الشعار اللي يناسبه

"بناء وطن للإنسان"

للانسان فقط وليس للإسلامي فقط أو العلماني فقط والباقي تابعين

تنويه: طبعا الوطن معروف شو المقصود فيه. مكان تعيش فيه بحرية وعزة وكرامة ومساواة وحقوقك مصانة وتؤدي واجباتك بأريحية

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

هل ندين الطائفة العلوية على إجرام النظام

الفرق بين الثائر والمعارض

متى بدأت الثورة السورية